الخميس 02 يوليو 2020 09:46 ص بتوقيت القدس المحتلة

صحيفة إسرائيلية: قرار الضم يتخذ الأسبوع المقبل

صحيفة إسرائيلية: قرار الضم يتخذ الأسبوع المقبل

رام الله الاخباري:

أكدت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن خطة الضم التي كان رئيس الوزراء دولة الاحتلال ينوي تنفيذها مطلع الشهر الجاري سيتم تنفيذها خلال الأسبوع المقبل، بعد إعطاء الإدارة الأمريكية الضوء الأخضر بالقيام بتلك الخطوة.

وبحسب الصحيفة التي نقلت عن مطلع على المباحثات قوله، إن أمريكا ودولة الاحتلال ينسقان الخطوات في مجال تطبيق خطة الضم، لافتة إلى أن المبعوث الأمريكي الخاص للمفاوضات الدولية آفي بيركوفتش عاد إلى واشنطن من أجل تقديم صورة عن الوضع للإدارة الأمريكية.

ولفت إلى أن ترامب سيعلن قراره النهائي بشأن هذه المسألة خلال الأسبوع المقبل.

وكانت الصحيفة ذاتها قد كشفت عن جملة من الأسباب التي حالت دون إعلان رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لتنفيذ خطة الضم وفرض السيادة على أراضٍ من الضفة الغربية والأغوار، في الموعد الذي أعلنه نتنياهو سابقاً.

وأشارت إلى أن الأسباب تعلق بعضها بالوضع الداخلي في دولة الاحتلال وأخرى بالجانب الأمريكي، فيما لفتت إلى أن أزمة كورونا التي تشهد دولة الاحتلال تزايداً كبيرًا في أعداد المصابين بالفيروس، كانت حاضرة في المشهد.

وقالت الصحيفة، إن نتنياهو كان يريد موافقة ترامب على عكس ما كانت تسير عليه الأمور سابقا، حيث كانت الولايات المتحدة والإدارة الأمريكية تتيح لدولة الاحتلال وضع معايير التفاوض وتحديد كافة تفاصيلها دون أن يكون للإدارة الأمريكية الدور الأساس إلا في شرعنة هذه الخطوة وليس إقرارها.

وأوضحت أن نتنياهو الذي وعد بالضم في حملاته الانتخابية السابقة لم يكن يعلم بصعوبة التطبيق حتى اقتراب الموعد وهو الأول من يوليو، حيث أن نتنياهو اتفق مع نائبه بيني غانتس لدى تشكيل الحكومة على الأول من يوليو كموعد لبدء الضم، لكن هذه الخطوة لها تداعيات سياسية كبيرة خارج الشرق الأوسط، وهي بحاجة للحصول على تصويت وموافقة في الكنيست .

وقالت الصحيفة إن الأيام القادمة تأخذ إسرائيل إلى مستقبل غير محدد، وهذا لا يعني أن الضم الكامل أو بأي شكل آخر لن يحدث على الإطلاق، بل طرح نتنياهو فكرة ضم بضعة كتل كبيرة في 1 يوليو لإرضاء جميع الأطراف.

وأوضحت أن أحد الأسباب التي أعاقت الضم، الموقف الفلسطيني الرافض بشكل صريح لخطة ترامب، والذي يمكن أن يؤثر على الفريق الأمريكي، إضافة إلى ابتعاد الجيش تماماً عن ملف عملية الضم، بعد مخاوف أثيرت من رد فعل محتمل.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن موقف وزير جيش الاحتلال ونائب نتنياهو بيني غانتس غير الداعم للضم وفق رؤية نتنياهو تسبب في تراجع الموقف الأمريكي وإبداء تحفظ منه، مشيرة إلى تصريحات غانتس سابقا، حول الضم، إنه سيوافق عليه إذا حصل على دعم دولي واسع.

وأكدت الصحيفة أن تهديدات مسؤولين أوربيين بفرض عقوبات على إسرائيل إذا نفذت الخطة، كانت احد الأسباب التي أعاقت تنفيذ العملية، كما أن إعلان وقف التعاون الأمني مع إسرائيل والامتناع عن أخذ أموال الضرائب الحتجزة تسبب في إعاقة العملية.

وأشارت إلى أن تفشي فيروس كورونا مجددا في إسرائيل، كان أحد الأسباب التي أخرت الخطة، حيث يرى غانتس أنه يجب إعطاء أولوية الحكومة للتعامل معه ثم التفكير في الضم، واختلف نتنياهو معه حول الموضوع.

أكد رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، استمرار المشاورات مع المسؤولين الأمريكيين حول تطبيق خطة الضم لأراضٍ في الضفة الغربية والأغوار.

وقال مكتب نتنياهو في بيان له نشرته وسائل الاعلام العبرية: إن "نتنياهو يواصل المناقشات مع الأمريكيين وفي نفس الوقت هناك نقاش مع رئيس مجلس الأمن القومي والقيادة الأمنية".

وأضاف: "هذا جزء من سلسلة من المناقشات حول موضوع الضم، سيتم إجراء المزيد من المناقشات في الأيام القادمة".وفقا لترجمة صحيفة "القدس".

وكان الوزير الإسرائيلي يوفال شتاينيتس، من حزب الليكود، قد قال اليوم الأربعاء، إن خطة الضم قد يتم تطبيقها خلال الشهور القليلة المقبلة، مشيراً إلى أن حزب أزرق أبيض الذي يرأسه غانتس، يؤيد خطة الضم.