رام الله الإخباري
رام الله الاخباري:
حذر خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس الشيخ عكرمة صبري، من فقدان الأوقاف الإسلامية للسيطرة على إدارة المسجد الأقصى، مشيراً إلى أن الاحتلال يرى أن الظروف مواتية له من أجل تنفيذ مخططاته التي تستهدف الأقصى.
وقال الشيخ صبري: إن "دائرة الأوقاف الإسلامية بدأت تفقد سيطرتها بشكل تدريجي على إدارة المسجد الأقصى، وخاصة في المنطقة الشرقية التي يقع فيها باب الرحمة"، محذراً من خطورة الوضع في الأقصى.
وحمل رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس، الدول العربية المسؤولية لأنها تخلت عن القدس والأقصى، وشجعت الاحتلال من خلال التطبيع معه على مواصلة جرائمه، مضيفا: أن "الاحتلال كان يخطط لتحويل باب الرحمة إلى كنيس يهودي، لكن إعادة فتحه قطعت الطريق على ذلك، وهو ما دفع الاحتلال لإبعاده شخصيا عن الأقصى، مع عشرات المرابطين الذي أصروا على إبقاء مصلى باب الرحمة مفتوحا للمسلمين".
وتابع: أنه "من واجب دائرة الأوقاف أن تمارس حقها، وتمنع قوات الاحتلال من تجاوز حدودها، وأن إجراءات الاحتلال عدوان سافر على الأقصى، وهي تؤكد على الأطماع المبيتة لدى الاحتلال ضد المسجد"، لافتاً إلى أن الاحتلال استغل انشغال العالم العربي والإسلامي في الصراعات الدموية والخلافات من أجل تطبيق مخططاته.
عرب 48
