رام الله الإخباري
رام الله الإخباري:
هاجم رئيس وزراء الاحتلال الأسبق إيهود أولمرت، رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، معتبرا أنه من أفشل المسؤولين الأمنيين في تاريخ الكيان لعدم منعه إيران من دخول سوريا.
ونقلت صحيفة "إيلاف" السعودية، عن أولمرت قوله إن ليس لدى "إسرائيل" حاجة أمنية في غور الأردن، مجددا التأكيد على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو الشريك الوحيد الذي يمكن العمل معه سريعًا، مطالبا نتنياهو بضرورة التفاوض معه للتوصل الى حل وسلام في المنطقة.
وقال اولمرت: ان "اسرائيل" حاولت اغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ولكنه نجا في حرب لبنان الثانية اضافة إلى دور الجنرال الإيراني قاسم سليماني في هذه المرحلة.
وأكد أولمرت أن نصر الله استطاع التملص من ضربات الجيش الإسرائيلي، وبأن بلاده نجحت في تدمير الضاحية الجنوبية لبيروت تدميرا كاملا، وكانت رسالة واضحة لحزب الله.
وحول استهداف بلاده للقائد السابق لـ"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، أوضح أولمرت أنه لم يكن ضمن لائحة الأهداف في حرب لبنان الثانية، قائلا: "ربما يكون تواجد في لبنان حينها، وكان في مواقع قصفناها أو شارك في اجتماعات مع حسن نصر الله وعماد مغنية خلال الحرب، وهرب معهم عند استهدافنا لهم، وأؤكد لك أننا لم نحاول استهدافه".
ولم يخف اولمرت أن قاسم سليماني "كان يعرف الكثير من الأمور، وكان يعلم جيدا لماذا عليه الحذر مني، وسيأتي يوم أكشف عن ذلك"، مضيفا: "وكان يعرف أن حياته كانت على شفا الهاوية، وقلت قبل شهرين من استهدافه واغتياله أن سليماني يعرف أن الحياة في هذه المنطقة ليست آمنة".
ايلاف
