الأربعاء 22 يناير 2020 02:32 م بتوقيت القدس المحتلة

قطامي: العمل جارٍ لتجهيز الرزمة الثانية من المشاريع التنموية

قطامي: العمل جارٍ لتجهيز الرزمة الثانية من المشاريع التنموية

رام الله الإخباري: 

قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية الوزير ناصر قطامي، إن المكتب يعمل حاليا مع مكتب رئيس الوزراء محمد اشتية على تجهيز الرزمة الثانية من المشاريع التنموية للمرحلة المقبلة، في قطاعات التعليم، والصحة، والبنية التحتية ودعم المخيمات من محفظة صندوق الأقصى وهيئة الصناديق العربية والإسلامية، فضلا عن فتح آفاق جديدة وشراكات استراتيجية لتنفيذ المشاريع التنموية لمحافظات الوطن كافة.

وأوضح في تصريح له، أن مكتب الصناديق العربية والإسلامية يستند إلى التعاون المباشر مع كافة الوزارات فيما يتعلق بآلية العمل، والتشاور في اختيار وتحديد المشاريع المقترحة من الجهات الفلسطينية المختلفة، بهدف تحقيق المقاصد السامية لعمل الحكومة الفلسطينية في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة لكافة القطاعات التنموية، بناء على توجيهات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية.

وأضاف ان هيئة الصناديق العربية والإسلامية عملت خلال الفترة الماضية على تحسين آلية الإجراءات التمويلية المعمول بها، والمنهجيات المتبعة مع البنك الإسلامي للتنمية والصناديق العربية لصالح الحكومة الفلسطينية.

وأوضح أن الهيئة تمكنت خلال 2017/2018 من تحقيق العديد من الإنجازات على صعيد حشد التمويل العربي والإسلامي لمشاريع وأولويات الوزارات ذات الاختصاص، وصلت إلى تمويل 391 مشروعا بقيمة اجمالية بلغت 161,367,080 دولارا أميركيا لصالح دولة فلسطين، خصص منها مبلغ 16,278,500 دولار للأنشطة الداعمة للجمعيات والمؤسسات الأهلية، و57,655,500 دولار لصالح قطاع التعليم، و34,523,080 دولارا لقطاع الصحة، بينما حظي قطاع التنمية الريفية على مبلغ 42,398,000 دولار متضمنة لمشاريع البنية التحتية في قطاع الحكم المحلي، والترميم والإسكان، إضافة الى مبلغ 11,103,000 دولار أميركي لصالح قطاع الزراعة.

ولفت قطامي إلى أن المخيمات الفلسطينية في لبنان حظيت على دعم الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي خلال 2017/2018 بقيمة اجمالية بلغت 3,943,500 دولار، لصالح 12 معونة في قطاعات الصحة، والتنمية الريفية والتعليم.

أما بالنسبة للتوزيع القطاعي للمشاريع حسب المناطق الجغرافيات في فلسطين، فأشار قطامي إلى أن مدينة القدس حظيت على أعلى تخصيص للقطاعات الرئيسية: صحة، وتعليم، وبنية تحتية بقيمة 27,191,500 دولار، تلاها قطاع غزة بقيمة اجمالية بلغت 24,324,080 دولارا، فيما حظيت محافظة الخليل على تمويل بقيمة 22,280,000 دولار من أصل التخصيص الإجمالي لصالح محافظات الضفة، ضمن القطاعات الرئيسية المذكورة بإجمالي 83,061,000 دولار لكافة المحافظات في الضفة.

وقال قطامي إن مكتب الصناديق العربية والإسلامية وخلال العام 2019 ركز نشاطه في توجيه الدعم العربي والإسلامي للمشاريع التي تحظى بأولوية عالية في خطط وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية للحكومة الفلسطينية، وشمل مواصلة التنسيق مع الوزارات المختصة، ودراسة العديد من الطلبات المقدمة وتحديد الأولويات وفقاً للأولويات الوطنية في حدود الموارد المالية المتاحة.

وأضاف انه تم خلال العام 2019 تخصيص نحو 60 مليون دولار عبر الدعم المالي المقدم من الصناديق العربية والإسلامية لتنفيذ المشاريع التنموية والمساعدات الاغاثية الطارئة لكل من الضفة وقطاع غزة ومدينة القدس، والذي من شأنه أن يسهم في بناء وتجهيز المستشفيات الحكومية، فضلا عن توفير الأجهزة والمعدات الطبية للمستشفيات والمراكز الصحية إضافة الى أعمال البناء والتشطيب والترميم لعدد من المؤسسات التعليمية، فضلاً عن برامج تعزيز المهارات ودعم أنشطة البحث الأكاديمي.

وأكد أن التدخلات تنوعت هذا العام لقطاع البنية التحتية لمشاريع تأهيل وصيانة الطرق والمداخل الرئيسية للبلدات والقرى، إضافة إلى تشطيب وتجهيز قاعات متعددة الأغراض، وتطوير شبكات الكهرباء والمياه، فضلا عن مشاريع الطاقة الشمسية والاستصلاح الزراعي، والارتقاء بالخدمات التعليمية، والصحية والاجتماعية والثقافية، بمحصلة اجمالية بلغت 8,978,000 دولار للقطاع الصحي، ومبلغ 11,501,050 دولارا للقطاع التعليمي، وحظي قطاع البنية التحتية والتنمية الريفية على مبلغ 26,162,000 دولار، ومبلغ اجمالي بقيمة 5,247,000 دولار لصالح دعم مؤسسات المجتمع المحلي. ومشروعين أحدهما تعليمي والآخر صحي لصالح مؤسسة الاونروا بقيمة 6,800,000 دولار.

وشدد قطامي على أن هذا الدعم سيساهم في المحافظة على الموروثين الثقافي والحضاري، وتطوير قطاع الإسكان في القدس والخليل، من خلال ترميم وتأهيل المباني والعقارات في البلدات القديمة، دعماً لصمود السكان وتثبيت الوجود الفلسطيني فيها في وجه سياسات الترحيل والتهويد.

المصدر : وفا