الجمعة 06 ديسمبر 2019 01:50 م بتوقيت القدس المحتلة

والدة الشاب المغدور عادل خطيب: "ربيت ابني 17 سنة ولم أفرح فيه بعد"

والدة الشاب المغدور عادل خطيب: "ربيت ابني 17 سنة ولم أفرح فيه بعد"

رام الله الاخباري:

أعربت والدة الطالب عادل خطيب (17 عاما) الذي تم العثور على جثته يوم أمس الخميس، في منطقة مفتوحة بمدينة شفاعمرو بالداخل المحتل، عن حزنها الشديد لفقدها ابنها في هذه الظروف الصعبة.

ونقل موقع "بانيت" عن الوالدة قولها: إن "عادل كان روحي وابني الكبير الوحيد، لقد كان شابا خلوقا ومحترما، وصفاته بتجنن، ما أعطوني انبسط فيه، بيته جاهز، حتى تخرج لم يلحق ان يتخرج من المدرسة، بدلة التخريج موجودة".

وحول آخر حديث دار بينها وبين ابنها، أضافت الوالدة أن آخر مرة قال لها "ماما جوعان"، حطيتله أكل وطلعت على شغلي وبعد ساعة اتصلوا بي وقالوا لي تعالي قتلوه".

وتابعت الوالدة المكلومة: "الأمر ليس بسيطا، كل شيء في البيت يذكرني بعادل، هذا ابني.. ان شاء الله ما بتمر أي ام باللي مريت فيه..ابني ربيته 17 سنة وفقدته مشان ايش؟ مشان ناس معرفتش تربي ولادها...ليس لدي ما أقوله سوى الله يرحمه".

وفي ذات السياق، أعلنت الشرطة في بيان صحفي، أن محكمة الصلح في الناصرة مددت اعتقال المشتبه بهم الاربعة من شفاعمرو والبالغين من العمر ( 18 ، 19، 20 و 24 عاما ) على ذمة التحقيق حتى يوم الخميس القادم الموافق 12.12.2019 ".

وأمس الخميس، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، عن العثور على جثة الطالب عادل خطيب (17 عاما) في منطقة وعرية في حي عين عافية قرب المدرسة الابتدائية "هـ"، في مدينة شفاعمرو بالداخل المحتل.

ووفقا لموقع "عرب 48"، فإن الشرطة فتحت تحقيقا في ملابسات حادث اختفاء الطالب منذ الأمس في شوارع المدينة، كما أنها تفحص كاميرات المراقبة في الشارع الذي اختطف منه الفتى.

وألمح الموقع إلى أن هوية المختطفين معروفة للشرطة، حيث أصدرت الشرطة بيانًا قالت فيه إنها أوقفت 4 أشخاص مشتبه بهم في جريمة قتل الطالب عادل خطيب للتحقيق.يذكر أن آثار الفتى خطيب قد فقدت منذ يوم أمس الأربعاء، حيث شوهد في تمام الساعة السادسة مساء في المدينة.

وشهدت البلدات والمدن العربية، مؤخرًا، حركة احتجاج واسعة ضد العنف وتواطؤ الشرطة الاسرائيلية، على شكل تظاهرات في مختلف البلدات العربيّة، تضمّنت إغلاقًا للشوارع الرئيسة في البلاد.

وارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 88 قتيلا بهذه الجريمة، بينهم 11 امرأة منذ مطلع العام الجاري، علما بأن العام الماضي (2018)، شهد مقتل 76 مواطنا عربيا في جرائم قتل مختلفة، بينهم 14 امرأة.

المصدر : بانيت