الثلاثاء 13 أغسطس 2019 12:34 م بتوقيت القدس المحتلة

ولي العهد السعودي يستقبل أكبر مؤيدي القضية الفلسطينية

ولي العهد السعودي يستقبل أكبر مؤيدي القضية الفلسطينية

رام الله الاخباري:

دعا ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم؛ لتناول العشاء في منى.

جاء ذلك، بحضور الأمراء تركي بن محمد بن فهد وعبد العزيز بن سعود بن نايف وعبد الله بن بندر بن عبد العزيز.

ويُعرف عن الغانم، مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها؛ إذ يؤكّد دائما أنها ستظلّ قضية العرب والمسلمين الأولى.

وفي أكتوبر العام الماضي، أثارت كلمة له خلال انعقاد الدورة الـ139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، والتي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي، الذي حاول الضغط لمقاطعتها دون جدوى.

وفي العام 2017، وخلال اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي الذي عقد في روسيا، هاجم الغانم، رئيس الوفد الإسرائيلي، نحمان شاي، بعد رفضه تقريرا ينتقد سياسة اعتقال إسرائيل للنواب الفلسطينيين.

ووصف الغانم، نحمان شاي، بـ"المحتل وقاتل الأطفال".وتصدر اسم "مرزوق الغانم" حديث مواقع التواصل الاجتماعي، والمواقع الإخبارية، احتفاء بموقفه الذي اعتبر موقفاً شجاعاً.

كما أن له مواقف أخرى ناصر بها القضية الفلسطينية، آخرها، حيث شن هجوما لاذعا أكثر من مرة، على من وصفهم بالمخذلين والمتخاذلين الداعين للاستسلام "لإسرائيل".

كما كان للغانم موقف خلال هجمة الاحتلال على المسجد الأقصى والمقدسيين، وأكد "أنه لا يجوز التحجج بالخلافات العربية وتردي الأوضاع على المستوى القومي والإسلامي للسكوت على الغطرسة الإسرائيلية خاصة ما يتعلق منها بالإجراءات الاجرامية المرتبطة بالمسجد الأقصى".

وقال الغانم، إن "استمرار الإجراءات الاسرائيلية في إغلاق المسجد الأقصى والاستمرار في الممارسات القمعية في القدس وباقي الأراضي المحتلة أمر لا يجب السكوت أمامه بغض النظر عن كل الحجج والتنظيرات التي تسود حالة الصمت العربي”.

وكان "الغانم" دعا أعضاء البرلمانات العربية إلى التفكير جديًّا، وبشكل عملي، إلى إنجاح تحرك عربي لطرد "إسرائيل" من عضوية الاتحاد البرلماني الدولي، وقال حينها: "لا يشرفنا كعرب، ولا تشرفنا حتى العضوية في الاتحاد البرلماني الدولي، إن لم ننجح في تحقيق عمل يكون له صداه، ولا يوجد عمل بالنسبة لنا كبرلمانيين وكأعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي، غير محاولة طردهم من الاتحاد البرلماني الدولي".