الخميس 11 يوليو 2019 07:21 م بتوقيت القدس المحتلة

تسيير قافلة أدوية من رام الله لغزة

تسيير قافلة أدوية من رام الله لغزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، عن تسيير قافلة أدوية من مستودعاتها في قرية سالم بمدينة نابلس إلى مستودعاتها بقطاع غزة، جراء النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في غزة.

وأكدت وزيرة الصحة مي الكيلة، خلال مشاركتها تسيير القافلة بحضور السفير الياباني لدى فلسطين تاكيشي أوكوبو، ومدير مكتب منظمة الصحة العالمية في فلسطين جيرالد روكنشواب، أن الحكومة تولي القطاع الصحي في الضفة الغربية وقطاع غزة أهمية كبرى، وتضع هذا القطاع على رأس سلم الأولويات رغم الأزمة المالية التي تعاني منها.

وأوضحت الوزيرة أن القافلة التي تم تسييرها بمنحة يابانية تضم أدوية لمرضى السرطان وأمراض الدم وأمراض الكلى، إضافة إلى مستهلكات طبية، معربة عن شكرها لحكومة اليابان على دعمها المتواصل لشعبنا الفلسطيني.

يذكر أن تقريرا من وزارة الصحة أظهر أن أكثر من نصف مرضى قطاع غزة بلا دواء، وذلك جراء العجز الدوائي الذي وصل إلى 52%، بفعل الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي منذ 12 عاما.

ويوجد في قطاع غزة 10 مستشفيات و54 مركزا للرعاية الأولية يقدمون الخدمة لمعظم سكان القطاع، وتقدم الوزارة من خلالهم 10 خدمات أساسية للمرضى.

وسجل في عام 2018، 56 حالة وفاة بسبب عدم توفر العلاج بغزة، ولم يسمح الاحتلال للمرضى مغادرة القطاع، لاستكمال الرحلات العلاجية، في مخالفة لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني.

ووفقا للمعطيات، فإن هناك 1150 مريضا بالفشل الكلوي وزراعة الكلى لا تتوفر لهم "مثبطات الدم"، و39 طفلا من الأطفال لا تتوفر لهم أنابيب نقل الدم، فيما بدأت بعض الطواقم الطبية استخدام نوع يُعطى للكبار، ما يؤثر بشكل كبير على صحتهم"، بحسب ما أكد القدرة.

وبسبب الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة تفاقم الوضع الصحي بشكل كبير، إذ أنه حرم مئات المرضى من القوافل الإغاثية والإنسانية المقرر لها أن تدخل غزة وأن تعزز الأرصدة الدوائية.

المصدر : وفا