قيادي فلسطيني بارز يتحدث عن تطورات "ازمة المقاصة "

ازمة المقاصة

جدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، اليوم السبت، التأكيد على رفض القيادة الفلسطينية لأي خصومات على أموال المقاصة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على أن المخارج الحالية والأطروحات لمعالجة أزمة "المقاصة" لا تزال غير مقبولة.

وقال مجدلاني في تصريحات له: "لا نقبل أن يصبح القانون الاسرائيلي هو المرجعية للعلاقة التعاقدية الفلسطينية الاسرائيلية، أو يكون بديلا عن اتفاق باريس الاقتصادي".

من جانب آخر، اعتبر مجدلاني أن مرحلة رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" وصعود اليمين القومي والديني المتطرف وصلت إلى أوجها، وقد بدأت بالتراجع والانحدار".

وأضاف "نحن مقبلون على متغيرات، من الآن إلى أن تنضج الظروف، المطلوب فلسطينياً الصمود والمواجهة وعدم الاستسلام والخضوع للابتزاز السياسي الأمريكي، وتوفير متطلبات الصمود لشعبنا؛ كي يكون الموقف الفلسطيني واحدا بمواجهة صفقة القرن".

وأشار مجدلاني إلى أنه ليس لدى القيادة الفلسطينية أي أوهام بأن الإدارة الأمريكية الحالية يمكن أن يعول عليها، بأي اجراءات او اختراقات في العملية السياسية، مبينا أن إدارة ترامب تسير بعكس تيار التاريخ وتحاول أن تفرض خيارات خارج اطار القانون الدولي والشرعية الدولية وهو ما لا يقبله العالم ونرفضه بكل قوة.

وشدد على أن المواجهة مفتوحة والابتزاز والضغط الامريكي والاسرائيلي له حدود، لافتا إلى أنهم "يدركون أنه لن يؤدي للنتائج المرجوة، لذلك هم الآن بدأوا يفتشوا عن مخارج لهذا المأزق الذي وصلت إليه الأمور".