خبير : "نتنياهو يفعل كل شيء لمنع مواجهة عسكرية مع حماس "

نتنياهو والحرب على حماس

رام الله الإخباري

أوضح الخبير العسكري يوسي ميلمان، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غير مهتم بالحرب مع حركة حماس في غزة.

وأكد الخبير العسكري في صحيفة معاريف العبرية، اليوم السبت، على أن نتنياهو غير مهتم بحرب تتورط فيها إسرائيل وتحدث داخل حدودها، مضيفًا أنه حذر للغاية وهو يفعل كل شيء تقريبًا لمنع المواجهة العسكرية مع حماس.

وأضاف ميلمان، أن الإسرائيليين يرون إثبات ذلك كل يوم في سلوك نتنياهو وقراراته عبر السماح لقطر بنقل عشرات الملايين من الدولارات بين وقت وآخر.

وأشار، إلى أنه حتى الآن تم تحويل ما يقارب الـ150 مليون دولار إلى غزة، وذلك رغم الانتقادات القاسية التي وجهت إلى نتنياهو من أحزاب اليمين والوسط.

يذكر، أنه في وقت سابق كشفت تقارير أمنية فلسطينية عن شكل المواجهة المقبلة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ضوء القدرات الأخيرة التي أظهرها المقاومة خلال جولات التصعيد المتكررة، مشيرة إلى أن استعدادات المقاومة تتنوع وفق تنوع الميدان الذي ستضرب الاحتلال من خلاله، "فهناك قوة بحرية لها مقدراتها، وأمامنا قوة صاروخية شهدنا آثارها، ولدينا قدرات عسكرية في البر والجو".

وأشارت التقارير، إلى أنّ الإعلام العبري يتحدث بين الفينة والأخرى عن تطور قدرات المقاومة، لكنه لا يستطيع تقديرها، وهذا من أهم منجزات المقاومة أنها تحتفظ

بالمفاجآت لحين المواجهة، مضيفة أنه إذا كانت المقاومة قد أوصلت صواريخها لكل المدن داخل فلسطين المحتلة قبل 5 سنوات، فإن قدرتها الصاروخية ستركّز على القدرة التدميرية للصواريخ، وهذا ما شهدناه في مدينتي عسقلان وأسدود خلال جولة التصعيد الميداني في بداية مايو 2019.

وأضافت التقارير، أنه إذا كانت المقاومة قد نجحت في تسيير طائرات بدون طيّار في عام 2014، وكانت ذات مهام استطلاعية، فإنها الآن قد طوّرت هذا السلاح ليصبح سلاحاً جوياً هجومياً، ورأينا كيف تم استخدام هذه الطائرة في جولة التصعيد المذكورة.

وتابعت: "إذا كانت المقاومة قد بدأت معركة 2014 بعملية إنزال بحري في موقع (زيكيم) فإنها تعد العدة لتصل إلى ما أبعد من هذا الموقع، مع حرصها على عدم ترك البحر للاحتلال يتفرّد فيها كيفما شاء".

كما وبينت، أنه إذا كانت المقاومة قد اخترقت منظومات المراقبة الصهيونية وسيطرت على فيديوهات لعملياتها داخل المستوطنات المحاذية خلال معركة 2014، فإنها قد دخلت في طور جديد من الحرب الإلكترونية مع العدو، وقد تنجح في تجنيد عملاء لها بين صفوف جيش الاحتلال.

وأشارت، إلى أنّه إذا كان العدو قد تجرّأ على التوغل في غزة خلال 2014، فإن المقاومة وعبر تطوير منظومات الرصد لديها لن تسمح له بالتوغل حتى ولو لأمتار

معدودة، وعملية (حد السيف) خير دليل، ناهيك عن (الكورنيت) وسلاح القنص، والذي من خلالهما يمكن للمقاومة شل حركة الأفراد والآليات على حدود قطاع غزة.

رام الله الاخباري