الأحد 16 يونيو 2019 11:01 م بتوقيت القدس المحتلة

أغنى رجل في العالم يغسل الأطباق مع زوجته منذ 25 عاماً

أغنى رجل في العالم يغسل الأطباق مع زوجته منذ  25 عاماً

كشفت ميليندا غيتس زوجة أغنى رجل في العالم بيل غيتس، عن مشاركة زوجها لها في غسيل الأطباق كل ليلة.

وقالت ميليندا لـ أليسون شونتيل رئيسة تحرير مجلة بيزنس إنسيدر الأمريكية، أنه على الرغم من جداول أعمالهم المزدحمة هي وزوجها، فإنهم يخصصون وقتًا لغسل الأطباق وغيرها من الأعمال المنزلية كعائلة كل ليلة.

وأضافت "قد يبدو الأمر تافهاً، ولكن تقسيم هذا النوع من العمل المنزلي "غير مدفوع الأجر"، والذي يستغرق الكثير من الوقت ويقضي تقليديا على النساء أكثر من الرجال، هو المفتاح للمساعدة في حل عدم المساواة بين الجنسين، وتحسين الفقر، وتعزيز الاقتصاد الكلي".

أما بيل غيتس فيقول إن النساء في المتوسط ​يقضين سبع سنوات في أداء أعمال منزلية "غير مدفوعة الأجر" مقارنة بالرجال على مدى حياتهم، وإذا تمكنت النساء من تخفيض عملهن الأسبوعي غير مدفوع الأجر من سبع ساعات أسبوعياً إلى خمس، فإن إنتاجية القوى العاملة لديها تزيد بنسبة 20٪ تقريباً.

زوجته كتبت في كتابها أنها عندما كانت حاملاً لأول مرة مع طفلها الأكبر سناً ، شعرت بمفردها في زواجها من بيل. كان زوجها يعمل ويسافر طوال الوقت كرئيس تنفيذي لشركة مايكروسوفت. ولم تعرف غيتس من أرادت أن تكون في زواجها.

وتضيف "بمرور الوقت، ومن خلال سلسلة من المحادثات المهمة، تعلم الزوجان كيف يصبحان أكثر توازناً. تحولت إحدى تلك الأرصدة إلى غسل الصحون للعائلة، بعد أن شعرت ميليندا بخيبة أمل على مائدة العشاء".

وتابع جيتس لـ "بيزنس إنسيدر" : "في إحدى الليالي أدركت أنني ما زلت في المطبخ بعد 10 أو 15 دقيقة من قيام الجميع بعمل الأشياء في اللحظة الأخيرة و إنهاء أعمال المطبخ".

وتضيف "في بعض الأحيان في اللحظة التي يخرج فيها إحباطي أو غضبي. لذا في إحدى الليالي وقفنا بعد العشاء وبدأ الناس في العائلة يختفون، على سبيل المثال، يذهبون إلى الطابق العلوي. لذا صرخت قائلاً: "لا أحد يغادر المطبخ حتى أترك أنا المطبخ!"، مبينة أنها استحوذت على انتباه الأسرة وبقي الجميع للمساعدة إلى أن أصبحت الآن عادة غيتس.

يذكر أن الثنائي غيتس متزوجان منذ 25 عاما، التقيا في عام 1987، عندما انضمت ميليندا إلى مايكروسوفت كمديرة للإنتاج، كان الاثنان يجلسان بشكل غير متوقع بجانب بعضهما البعض في مأدبة عشاء في العمل و يصطدمان بها.

المصدر : ليبرا باز