السبت 15 يونيو 2019 08:40 م بتوقيت القدس المحتلة

وزير الدفاع اللبناني يحذر اسرائيل : الحرب ستكون مؤلمة

وزير الدفاع اللبناني يحذر اسرائيل : الحرب ستكون مؤلمة

قال وزير الدفاع اللبناني إلياس بوصعب، اليوم السبت، إن بلاده ستحاول قدر الإمكان أن تنأى بنفسها عن الصراعات الإقليمية، مستبعدا في الوقت ذاته اندلاع حرب بين لبنان و"إسرائيل".

ووفقا لوكالة "سبوتنيك" الروسية، فقد أكد بوصعب أنه لا يعتقد بوجود نسبة عالية لعمل عسكري من إسرائيل ضد لبنان، مبينا أنه لا مصلحة للإسرائيليين أو للبنان باندلاع حرب.

وأضاف "حرباً كهذه ستكون مؤلمة، وكما أن هذه الحرب ستكون مؤلمة على لبنان وشعبه واقتصاده وبنيته التحتية، فإنها ستكون أيضاً مؤلمة على الجانب الإسرائيلي، ولكون الإسرائيليين يعلمون ذلك، فأستبعد أن تكون هناك حرب سببها الخلاف بين لبنان وإسرائيل".

وشدد بوصعب على أن لبنان لن يتنازل عن أي جزء من حدوده البرية أو البحرية في المفاوضات غير المباشرة المحتملة مع "إسرائيل"، والتي تتم بوساطة أمريكية.

ولفت وزير الدفاع اللبناني إلى أن بلاده لديها شروط خاصة بترسيم الحدود البرية والبحرية، وهي ليست شروط مسبقة على التفاوض، وإنما تتصل بأنّه من غير الممكن حل جزء من الحدود وترك الجزء الآخر.

يذكر أن مفاوضات المبعوث الأميركي، ديفيد ساترفيلد، مع المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليّين، أسفرت عن "تقدّم كبير" لصالح بدء المفاوضات المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل.

ورجّح المسؤول الإسرائيليّ، بحسب القناة 13، أن تبدأ المفاوضات في شهر تموز/ يوليو المقبل، "إن لم تطرأ معوقات إضافيّة".

وثمة نزاع على الحدود البحرية حول البلوك النفطي رقم 9، الممتد بمحاذاة ثلاثة من خمسة بلوكات (حقول نفط) طرح لبنان مناقصة لاستثمارها، أوائل العام 2018 الماضي.

ويعود تاريخ البلوك 9 إلى عام 2009، حين اكتشفت شركة "نوبل للطاقة" الأميركية كمية من احتياطي النفط والغاز في الحوض الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، تبلغ مساحته 83 ألف كم مربع، قرب منطقة الحدود البحرية اللبنانية الإسرائيلية.

ويبلغ مجمل مساحة المياه الإقليمية اللبنانية حوالي 22 ألف كيلومتر مربع، بينما تبلغ المساحة المتنازع عليها مع إسرائيل 854 كيلومتر مربعا. وتم تقسيم المساحة المتنازع عليها إلى عشرة مناطق أو بلوكات، ويمثل البلوك 9 أحد تلك المناطق.

وتقدر حصة لبنان من الغاز الطبيعي، الذي يحتضنه هذا الجزء من البحر المتوسط، بحوالي 96 تريليون قدم مكعب. وهذه ثروة يمكن أن تساعد لبنان على خفض حجم دينه العام، الذي بلغ حتى نهاية 2017، نحو 77 مليار دولار أميركي، وهو أحد أعلى معدلات الدين العام في العالم.

المصدر : سبوتنيك