الإثنين 10 يونيو 2019 10:05 ص بتوقيت القدس المحتلة

في مواجهة إيران.. أمريكا تتوعد بـ"حشد عسكري كثيف"

في مواجهة إيران.. أمريكا تتوعد بـ"حشد عسكري كثيف"

من المتوقع، أن يوصي قائد القوات المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، فرانك ماكنزي، بعودة الوجود الأمريكي العسكري المكثف إلى منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، قوله: "إنه خلص إلى أن نشر حاملة الطائرات إبراهام لينكولن في شمال بحر العرب وغيرها من المعدات، ساعد في تقليص الإيرانية التهديدات".

يشار إلى أن حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لينكولن، تحمل مدمرات بحرية، وقوة قتالية، ونحو 70 طائرة. وشكلت محور رد وزارة الدفاع "بنتاغون" إلى ما قال عنه واشنطن "تهديدات إيرانية بمهاجمة قوات أميركية أو سفن تجارية في منطقة الخليج العربي".

ونقلت وكالة "أسوشيتدبرس" عن قائد القيادة المركزية قوله: "إن لم تكن الولايات المتحدة قد عززت مؤخرا وجودها العسكري لكان هجوم قد وقع الآن"، وذلك على متن حاملة الطائرات إبراهام لينكولن التي تحط في مياه دولية.

الجدير ذكره، أنه في السنوات الأخيرة لم يكن هناك تواجد منتظم لحاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط.

وطلب الجنرال فرانك ماكنزي، في أوائل مايو، إرسال الحاملة وقاذفات وقوات ونظام دفاعي مضاد إلى المنطقة بعد معرفة التهديدات "المحددة" ضد القوات الأميركية والحليفة ومصالح في العراق وأماكن أخرى.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن الجنرال ماكنزي، خلال جولة سريعة في المنطقة هذا الأسبوع، أن التعزيز السريع للولايات المتحدة في الوقت الراهن قد عمل على تقليص التهديد الإيراني، لكنه عاد ليقول إن المخاطر التي تشكلها طهران لا تزال حقيقية، وقد يكون الهجوم وشيكا.

وأضاف الجنرال ماكنزي: "نحن نعتقد أن ما قمنا به له تأثير جيد للغاية في تقليص التهديدات"، في حين أنه يفكر في توسيع القدرات العسكرية لضمان امتلاك الولايات المتحدة قوة ردع "موثوقة وطويلة الأجل في المنطقة.

وستكون مثل هذه الخطوة بمثابة انعكاس كبير في الموقف العسكري الأميركي، الذي ابتعد عن الشرق الأوسط في إطار استراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب التي تولي اهتماما بالمخاطر الناتجة عن التنافس مع روسيا والصين.

وفي ذات السياق، لفت الجنرال ماكنزي وآخرين، إلى أنه بينما يدعمون استراتيجية الدفاع الوطني الصادرة كجزء من استراتيجية الأمن القومي، فإن التهديد الذي تشكله إيران قد يستحق تعديلات، حسبما نقلت وول ستريت جورنال.