رام الله الإخباري
أثارت الشروط الخليجية، لقبول الحوار مع النظام الإيراني، التي طرحها أكاديمي إماراتي، سخرية واسعة في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وطرح الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، عدة شروط لقبول الحوار مع ايران، أولها وقف لغة التهديد، ووقف تدخلاتها بشؤون المنطقة، مرورا بإنهاء احتلالها لجزر الإمارات، وليس انتهاء بوقف برنامجها النووي والصاروخي، ووقف دعمها لمليشيات إرهابية، ووقف استخدام اسم الخليج الفارسي.
وعلّق عبد الله: "في حال موافقة إيران على هذه الشروط يمكنها الاتصال بالرياض أو الرمز الدولي 971"، في إشارة إلى الإمارات.
وقال ناشطون إن لغة "الغطرسة" التي يتحدث بها عبد الخالق عبد الله، توحي بأن المحور السعودي والإماراتي في حالة سطوة على طهران، وهو أمر غير واقع.
وأشار ناشطون إلى أن مثل هذه الشروط والتصريحات، تعد مخادعة للنفس، لا سيما أن إيران لن تلتفت إلى هذه الشروط في وضعها الحالي.
بدورها، قالت الناشطة شيخة الجاسم في ردها على تغريدة الأكايديمي الإماراتي، إن تسمية الخليج العربي بالفارسي موجود بالمراجع القديمة، وأري أن هذه الشروط تعجيزية وتشبه الشروط ال١٣ تبع قطر.
فيما أكد الناشط الخليجي نواف البدر أن الجميع يتفق على أن ايران خطر وعدو، لكنه تساءل "ماهي قدرات دول الخليج غير صداقة امريكا؟".
وأضاف "ايران تحتل الجزر وتسيطر على دول عربية وتقصف نفط السعودية وتخرب بواخر الامارات، ماهي قدرات الخليج الحقيقية غير الكلام في تويتر؟".
أما الناشط إبراهيم زهران فرد على التغريدة بقوله " على مَن تقوم التجارة في دبي وغير دبي؟ أليست بأيدي التجّار الإيرانيون؟، وماذا ما التبادل التجاري النشط بينكم وبين إيران؟، كفاكم من هذا النفاق السياسي المفضوح".
عربي 21
