سيناريوهات ما بعد فشل نتنياهو في تشكيل حكومة إسرائيلية

121724cc-47ed-49b9-83f1-33f2864ee6b6

أشارت صحيفة "إسرائيل اليوم" إلى سيناريوهات فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتشكيل حكومة إسرائيلية حتى نهاية شهر مايو الحالي.

ووفق الكاتب في الصحيفة "غدعون ألون إن"، فإن في حال لم ينجح نتنياهو حتى يوم الأربعاء القادم أواخر مايو الجاري، بإبلاغ رئيس الدولة رؤوفين ريفلين أنه استطاع تشكيل حكومته الخامسة، فإن المجال سيكون متاحا أمام عدد من السيناريوهات التالية حسب القانون الإسرائيلي".

وقال: "السيناريو الأول يتمثل بأن يحظى نتنياهو بدعم ستين عضو كنيست يستطيعون الحصول على مصادقة البرلمان، لكنها لن تكون حكومة مستقرة في حال قرر أفيغدور ليبرمان الطلب من أعضاء حزبه "إسرائيل بيتنا" الانضمام إلى المعارضة، والتصويت ضد إعلان الحكومة".

وأضاف: "في حال امتناع حزب ليبرمان عن التصويت، فستحصل الحكومة الوليدة على أغلبية 60 ومعارضة 55 عضو كنيست، لكن الحزب لو قرر التصويت ضدها فستكون النتيجة 60 مع و60 ضد، وفي هذه الحالة لن تقوم الحكومة، وستستمر الحكومة الحالية بتسيير الأعمال".

وبحسب موقع "عربي 21"، فإن "القانون الإسرائيلي يحتم على نتنياهو أن يبلغ ريفلين خلال 42 يوما المتاحة له بأنه لم ينجح بتشكيل الائتلاف الحكومي، وفي هذه الحالة سيكون من صلاحية ريفلين تكليف عضو كنيست آخر لإبلاغه باستعداده لهذه المهمة، وقبل تكليف مرشح جديد، على رئيس الدولة القيام بجملة استشارات حزبية مع كل رؤساء القوائم الحزبية".

وأشار الكاتب إلى أن "القانون الإسرائيلي لا يحدد هوية المرشح الجديد، مما يفسح المجال أمام رئيس الدولة بتكليف إما عضو كنيست جديد من حزب الليكود، أو رئيس حزب أزرق-أبيض الجنرال بيني غانتس، ما يعني عدم تمكن نتنياهو من تقلد موقع رئيس الحكومة الجديد".

وأكد على أنه "في هذه الحالة هناك إمكانية بأن يبادر حزب الليكود لسن مشروع قانون بحلالكنيست من خلال ثلاث قراءات في الكنيست بأغلبية 61 عضوا، ويمكن الافتراض بأن قوائم المعارضة الإسرائيلية ستصوت لصالحه، بحيث أنه خلال تسعين يوما ستحصل انتخابات جديدة للكنيست الـ22، في حين أن الدورة الـ21 الحالية لم تكد تبدأ أعمالها بعد".

وفي حال أبلغ نتنياهو رئيس الدولة بأنه لم يستطيع تشكيل الحكومة، سيكون بإمكان ريفلين من خلال مشاوراته الحزبية أن يقترح أفكارا جديدة، إما بتشكيل حكومة وحدة وطنية، أو حكومة بالتناوب على رئاستها بين نتنياهو وغانتس، وهو ما حصل سابقا عقب الكنيست الحادية عشر عام 1984 حين حصل حزب المعراخ على 44 وحزب الليكود على 41 عضو كنيست، وفق غدعون ألون إن.

وتابع: "في حال أعلن المرشح الجديد لتشكيل الحكومة خلال 28 يوما عن فشله في مهمته، لأنه لم يحصل ائتلافا بعدد 61 عضو كنيست، في هذه الحالة يستطيع 61 عضو كنيست أن يطلبوا من رئيس الدولة تكليف عضو كنيست يرونه ملائما لهذه المهمة، ولديه فرص كبيرة لتشكيل الحكومة، ومنحه مدة 14 يوما لذلك".

وأردف: "في حال فشل هذا المرشح أيضا بمهمته، فستدخل إسرائيل في أزمة سياسية وبرلمانية كبيرة لم تحصل في تاريخها، لأنه سيتم الإعلان عن حل الكنيست، والذهاب إلى انتخابات مبكرة جديدة خلال 90 يوما، أي أنه خلال عام واحد 2019 ستشهد إسرائيل دورتي انتخابات برلمانية بتكلفة مئات ملايين الشواكل".

يشار إلى أن وزير الأمن السابق ليبرمان، تسبب في تبكير الانتخابات الإسرائيلية إثر استقالته من الحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي وانسحابه من الائتلاف الحكومي بسبب خلافات مع نتنياهو على خلفية رفض الأخير شن حرب على قطاع غزة.

وأدى انسحاب ليبرمان إلى بقاء الائتلاف الحكومي بأغلبية بسيطة، 61 عضوا من أصل 120 هم عدد أعضاء البرلمان الإسرائيلي، الأمر الذي تسبب بشلل في قدرة الحكومة على إقرار قوانين جديدة، ما دفع نتنياهو إلى إعلان حل الكنيست والذهاب لانتخابات مبكرة.

وبرفض ليبرمان الانضمام إلى الائتلاف الذي توافقت الخميس الأحزاب اليمينية على ضرورة تشكيله، فإن حكومة نتنياهو ستحصل على دعم 60 عضو كنيست فقط، حيث يفصلها صوت واحد فقط عن ثقة الكنيست.