الأحد 26 مايو 2019 10:31 ص بتوقيت القدس المحتلة

أول تعليق من مدرب برشلونة في أعقاب خسارة كأس الملك

أول تعليق من مدرب برشلونة في أعقاب خسارة كأس الملك

نفى مدرب برشلونة الإسباني إرنستو فالفيردي، أي معلومات عن إقالته عقب الهزيمة التي تعرض لها الفريق الإسباني على يد فالنسيا في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وقال فالفيردي، "لم أسمع أي شيء، إذا كان لديكم أي شيء أخبروني"، في رده على سؤال حول ما إذا كان قد علم بتصريحات لجوزيه ماريا بارتوميو رئيس نادي برشلونة حول الاستغناء عن خدمات المدرب.

وأضاف "فالنسيا لعبوا الهجمات العكسية بشكل رائع وكانوا فعالين، ووصلنا بسهولة إلى منطقة الجزاء، لكننا افتقرنا إلى الشرارة لإنهاء الهجمات، وفي الشوط الثاني تغيرت

الأمور، وأن الأمر مختلف عما حدث في أنفيلد، والحقيقة أننا حسمنا لقب الليغا منذ شهر، وكان لدينا توقعات كبيرة لم ننجح في تحقيقها، والفوز بكل شيء كان هدفنا".

وتابع، "أشعر بأنني في حالة جيدة، فحين تفوز تكون أكثر سعادة، وتختلف المباراة عن مواجهة ليفربول قبل 15 يومًا، لكن الحقيقة أننا خسرنا مرة أخرى ولم نصدق التوقعات، فكرنا في الثلاثية وخسرنا أنفسنا في اللحظة الحاسمة، ولكن نحن هنا للفوز بالألقاب".

وقال فالفيردي، إن "المدربين مستعدون دائمًا لتغيير الأمور، وإذا أعطيتني الفرصة للاختيار بين الإقصاء من ربع النهائي أو النهائي سأختار النهائي، وإذا خيرتني بين

الإقصاء من نصف النهائي لدوري الأبطال أو ربع النهائي سأختار نصف النهائي".

وتابع، "الآن لدينا شعور سيء، ولن نخدع أحد، حيث يجب علينا أن نتحمل الضغط، وفشلنا ليس بسبب مشكلة نفسية، حيث تحدثنا عن تحقيق الثلاثية العام الماضي، وأعرف أن الخسارة صعبة، وهذه المسؤولية صعبة ويجب تحملها".

ودافع فالفيردي، عن التشكيلة الأساسية التي دفع بها، أوضح فالفيردي "سيميدو كان بحالة جيدة، وكنت أعتقد أن كوتينيو قادر على اللعب، ودفعت به لأنه الأفضل، وأيضًا

آرثر كان قادرًا على اللعب وشارك 60 دقيقة بشكل جيد".

وفاز نادي فالنسيا الإسباني، على نظيره برشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا، في هزيمة غير متوقعة للفريق الكتالوني الذي يسعى لمصالحة جماهيره، عقب الخروج من

دوري أبطال أوروبا، بعد هزيمة قاسية من نادي ليفربول.

وحسم فالنسيا المواجهة، التي أقيمت في مدينة إشبيلية، بالشوط الأول، حيث سجل المهاجمين الفرنسي كيفن غاميرو (الدقيقة 21) والإسباني رودريغو (الدقيقة 33) هدفي

اللقاء، مستغلين الأداء الدفاعي الهزيل لبطل إسبانيا.

وقلص القائد ليونيل ميسي النتيجة في الدقيقة 73، بعد أن ارتدت رأسية المدافع لينغليه من القائم أمام ميسي الذي وضعها سهلة في المرمى الخالي.

وحصد بذلك نادي فالنسيا، على بطولتهم الثامنة في الكأس، ليختتم الفريق موسما جيدا، حجز فيه المقعد الرابع بالدوري، المؤهل لدوري أبطال أوروبا، وحقق فيه الكأس المحلي بعد غياب 11 عاما.

وبهذه الهزيمة، عمّق الخفافيش من جراح النادي الكتالوني بعد الهزيمة التي تلقاها على يد ليفربول في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بأربعة أهداف دون مقابل، ما أثار غضب جماهير النادي الكتالوني.

 

المصدر : الأناضول