الادعاء السويدي يعيد فتح قضية الاغتصاب ضد أسانج

مؤسس وكالة ويكليكس

أبدت محامية سويدية، الاثنين، ترحيبها بقرار سلطات البلاد، إعادة فتح قضية الاغتصاب ضد مؤسس موقع "ويكيليكس"، جوليان أسانج.

ووصفت محامية المرأة التي تشكو تعرضها للاغتصاب في سنة 2010، بـ"الأخبار العظيمة"، وفق ما نقلت رويترز.

وأوضحت إليزابيث ماسي فريتس، أن قرار السلطات السويدية بفتح قضية الاغتصاب ضد أسانج "يؤكد أنه لا أحد فوق القانون" كما أن "النظام القانوني في السويد لا يمنح معاملة خاصة لأي شخص."

وأخبرت ماسي فريتس، الصحفيين، يوم الاثنين، أنها تحدثت مع موكلتها، التي لم يعلن عن اسمها، هاتفيا. وقالت إنها "تشعر بامتنان كبير."

وفي وقت سابق اليوم، قال الادعاء السويدي إنه سيسعى لترحيل أسانج للسويد.

وأضافت ماسي فريتس أنها تأمل في أن تسود العدالة، "ونعتقد أن الأدلة جيدة بما يكفي لضرورة اختبارها."

من ناحيته، ينفي أسانج ارتكاب أي جريمة. ويقضي فترة السجن لخمسين أسبوعا في لندن لتجاوزه الكفالة في 2012 وتجنبه الترحيل إلى السويد لمواجهة الاتهامات.