بعد سقوط "بوينغ"... ترامب يطلق عاصفة تغريدات: لا أريد إينشتاين ليقود طائرتي

ترامب وطائرة بوينغ

تسبب حادث سقوط طائرة "بوينغ 737 ماكس 8"، التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية في اتخاذ عدة دول قرارات بإيقاف طراز الطائرة المنكوبة عن العمل، وانتقادات عالمية كان أبرزها ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصميم تلك الطائرات.

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن ترامب، أطلق "تغريدات عاصفة" على "تويتر" اليوم الثلاثاء، قال فيها إن الطائرات المدنية الحالية أصبحت معقدة بصورة كبيرة جدا، مضيفا: "لا أريد ألبرت إينشتاين ليقود تلك الطائرات".

وتابع "أصبح بإمكان الطائرات أن تطير دون طيارين بفضل التكنولوجيا الحديثة، التي أراها في العديد من الطائرات، مع سعي دائم لاتخاذ خطوات أخرى غير ضرورية، في ذات الوقت الذي تكون فيه الطائرات القديمة الأكثر بساطة في قيادتها هي الأفضل بصورة كبيرة".

ويعتبر ترامب أن التعقيدات الكبيرة، التي أصبحت تميز الطائرات الحالية تمثل مصدرا للخطر، خاصة أن الطيار يكون في بعض الأحيان بحاجة إلى اتخاذ قرارات في لمح البصر، مضيفا "رغم التكلفة الكبيرة، التي تمتلكها الطائرات المدنية إلا أن العائد من ورائها مازال قليل جدا".

وأوضح ترامب أنه لا يريد ألبيرت إينشتاين ليكون طياره الخاص، مضيفا "أريد طيارا محترفا يمكنه التحكم بسهولة وسرعة في الطائرة".

وسقطت طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية، يوم الأحد 10 مارس/ آذار، بعد إقلاعها من العاصمة الإثيوبية أديس أباب، متجهة إلى نيروبي، ولقي جميع ركابها مصرعهم.

تزداد خسائر شركة بوينغ منذ سقوط الطائرة الإثيوبية من طراز 737 ماكس 8، التي لقي 157 شخصا مصرعهم على متنها.

وأوقفت عدد من الخطوط الجوية حول العالم طراز بوينغ "737"، الذي تعرض للكارثة، الأخيرة في إثيوبيا، وكانت الصين وبريطانيا والمغرب وإثيوبيا، وكوريا الجنوبية، من أبرز الدول، التي أوقفت تشغل الطائرة على خطوطها الجوية.

ونزلت أسعار بوينغ 10 في المئة في التعاملات المبكرة، صباح أمس الاثنين، وقالت صحيفة الشرق الأوسط، إنه إذا استمرت حركة أسهم الشركة الأكبر في تصنيع الطائرات عالميا في الانخفاض فسيكون أكبر هبوط لأسهمها خلال عقدين.

وقالت شركة بوينغ، أمس الاثنين، إن التحقيق في تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية ما زال في مراحله المبكرة ولا حاجة لإصدار إرشادات جديدة للشركات المشغلة لطراز الطائرة المنكوبة وهو "بوينغ 737 ماكس 8"، وذلك استنادا للمعلومات المتاحة لديها حتى الآن.