الجمعة 08 مارس 2019 08:44 م بتوقيت القدس المحتلة

الرئيس يدين محاولة استهداف حلس ويصفها بعملية اغتيال جبانة

الرئيس يدين محاولة استهداف حلس ويصفها بعملية اغتيال جبانة

 أدان الرئيس الفلسطيني  محمود عباس، مساء اليوم الجمعة استهداف مركبة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "احمد حلس " ووصف الرئيس  محاولة الاسهداف بالاغتيال والجبانة 

جاء ذلك في اعقاب قيام مجهولون باطلاق  النار على مركبة القيادي في فتح في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.

وأكد عضو مفوضية حركة فتح اقليم شرق غزة صالح ساق الله ، أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار بشكل مباشر على سيارة القيادي حلس في المنطقة الوسطى، مؤكدا أنه لم يصب باذى.

وفي تفاصيل الحدث قال ساق الله، إن حلس كان متوجها لحفل في ملعب الدرة في منطقة الزوايدة لحضور حفل للكشافة الفلسطينية، لافتا إلى أن سيارة كان ترصد السيارة التي يستقلها حلس فاطلقت صلية من الرصاص بشكل مباشر.

وأشار ساق الله إلى أن المركبة التي أطلقت النار لم تكن تحمل أرقاما، مؤكدا أن الطلقات كانت تستهدف حلس بشكل مباشر.

الداخلية تتابع

بدورها أعلنت وزارة الداخلية في غزة أن الأجهزة الأمنية تتابع حادث تعرّض سيارة القيادي في حركة فتح أحمد حلس لإطلاق نار في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، مساء اليوم الجمعة.

وقال المتحدث باسم الداخلية اياد البزم في تصريح صحفي عمم على وسائل اعلام=:" بحسب التحقيقات الأولية فقد أصيبت مقدمة السيارة بطلق ناري واحد دون وقوع إصابات".

وأضاف البزم أنه تم فتح تحقيق في الحادث؛ لمعرفة هوية الفاعلين والوصول إليهم.

فتح تعقب

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح أن محاولة الاغتيال الجبانة للاخ أحمد حلس ابو ماهر هي اعادة لإنتاج مسلسل الفوضى والفلتان الامني.

وجاء في بيان صحفي للحركة انه في تمام الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم الجمعة الموافق 8/3/2019م في المحافظة الوسطى وخلال عودة الاخ احمد حلس

مفوض عام التعبئة والتنظيم في الاقاليم الجنوبية من حفل تخريج لمجموعات كشفية للأشبال والزهرات بملعب الشهيد محمد الدرة، قامت مجموعة مارقة من مخلفات

الاحتلال الاسرائيلي وأدواته القذرة بمحاولة اغتيال جبانة آثمة بحقه، وعليه فإن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح تؤكد، على ما يلي :

أولاً : ندين جريمة محاولة اغتيال الأخ القائد أحمد حلس " أبو ماهر "، ونعتبرها منزلقاً خطيراً يشكل محاولة جادة لإعادة انتاج الفوضى والفلتان الأمني من جديد.

ثانياُ : نحمل حركة حماس وأجهزتها الأمنية المسئولية الكاملة في الكشف عن الجناة ومن يقف خلفهم بوصفها سلطة الأمر الواقع بغزة.

ثالثاً : إن حركة فتح لن ترهبها كل محاولات التصفية والإخضاع وستظل ماضية على طريق ذات الشوكة وهي لديها القدرة العالية على حماية قيادتها وأبنائها وأطرها ومؤسساتها، وتحذر من مغبة نار الفتنة التي لن يسلم منها أحد.

المصدر : رام الله الاخباري