مسؤول اسرائيلي يطالب باسقاط حماس دون احتلال غزة

الجيش الاسرائيلي وقطاع غزة

طالب مسؤول اسرائيلي بضرورة إسقاط حكم حركة حماس في قطاع غزة دون إعادة احتلال القطاع أو شن عملية عسكرية برية.

وقال رام بن براك النائب السابق لرئيس جهاز المخابرات الاسرائيلية للمهام الخارجية ( الموساد) إنّ "إسقاط حكم حركة "حماس" يمكن أن يتسنّى من خلال التعاون مع السلطة الفلسطينية، وعبر التواصل مع القطاعات الجماهيرية الفلسطينية التي تعارض حكم حركة "حماس"، وتوظيفها في الدفع نحو إسقاطها"، حسب تعبيره، مشيراً إلى أنّه سبق لإسرائيل أن قامت بخطوات مماثلة.

وأضاف بن براك، في اجتماع حزبي لـ"أزرق أبيض"، نظم مساء الأربعاء، في مستوطنة "نتانيا" شمالي تل أبيب، أنّ "هناك مليون فلسطيني في قطاع غزة من مؤيدي السلطة ومنظمة التحرير وهم لا يؤيدون حركة حماس

 علينا أن نشجعهم على التمرّد على حكم الحركة، مما يمهد الطريق أمام حدوث انقلاب عليها، وهذا سيكون كافياً لمنع المخاطرة بشن حملة عسكرية برية يمكن أن تودي بحياة الكثير من الجنود الإسرائيليين".

وتابع: "لي ولدان يخدمان في وحدات قتالية في الجيش، وأنا لست مستعداً لإرسالهما إلى غزة من أجل إسقاط حكم حماس، يجب إعمال الفكر والبحث عن بدائل أخرى".

ورأى أنّه يجب التمهيد لهذه الخطوة عبر الإقدام على تصفية قادة حركة "حماس"، من خلال شنّ عمليات قصف جوي، مشدداً على أنّه يجب عدم شنّ حملة برية من أجل التخلّص من حكم الحركة.

وزعم أنّه يجب على إسرائيل عدم التسليم بأن تدير "منظمة إرهابية" شؤون قطاع غزة، مشدداً على وجوب "التفكير خارج الصندوق، واستثارة العقل اليهودي من أجل بلورة بدائل إبداعية تتجاوز فكرة إعادة القطاع، من أجل وضع نهاية لحكم حماس".

وأقرّ بن براك بأنّ "إنجاز هذه الخطة يفرض على إسرائيل إجراء مفاوضات مع السلطة الفلسطينية لإنهاء الصراع"، مشدداً على أنّ "هذا الأمر ممكن من خلال إصرار تل أبيب على خطوطها الحمراء، والتي تتضمن ضم التجمعات الاستيطانية الكبرى، وعدم السماح بحال من الأحوال بأن يكون للفلسطينيين أي سيطرة على الحدود الفاصلة مع الأردن".

من جهته ذكر آفي ديختر، رئيس لجنة الداخلية والأمن التابعة للكنيست، في مقابلة مع القناة التلفزيونية "كان"، أن "إسرائيل مطالبة في نهاية الأمر بالذهاب لتنفيذ عملية سور واق جديدة في قطاع غزة، كتلك التي قام بها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية في 2002، بحيث تنتهي العملية بتفكيك غزة من سلاحها وبناها العسكرية؛ لأنه للأسف لا توجد طريق سياسية لتنفيذ ذلك، لا أرى بديلا سياسيا قادرا على تجريد حماس من سلاحها".