عريقات : اسرائيل تخطط لتدمير السلطة وعملية السلام

عريقات واسرائيل وعملية السلام

حمّل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، د. صائب عريقات، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن نتائج وتبعات الدعوات التحريضية الصريحة لاغتيال الرئيس

محمود عباس، معتبراً ذلك جزءاً من مخططات تدمير السلطة الوطنية، وعملية السلام.

وقال عريقات في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية ظهر اليوم: إن التحريض على الرئيس بهذا الشكل

 هو استهداف للكل الفلسطيني، وحقوقه الوطنية المشروعة، مشيراً إلى أن كل ذلك مرتبط بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة، تجاه القضية الفلسطينية

 وأدى لتدهور كامل وغير مسبوق في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، وتدمير أي أمل في عملية السلام، جراء هذه القرارات المتعلقة بالقدس واللاجئين.

وأوضح، أن القيادة وشعبنا يأخذون هذا التهديد على محمل الجد، ويطالبون المجتمع الدولي، ودول العالم كافة بإدانة الدعوات التحريضية ضد الرئيس، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا.

وبخصوص موقف أستراليا وتوجهها للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، دعا عريقات رسمياً الدول العربية كافة إذا أقدمت أستراليا على هذه الخطوة، لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية فوراً مع أستراليا، وتفعيل قرارات القمم العربية ذات الصلة.

وثمن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، موقف أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الذي وجه رسالة خطية للبرازيل، طالبها وحذرها فيها من مغبة نقل سفارتها للقدس.

وفيما يتعلق باجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، يوم غد الخميس، أكد عريقات، أن هذا الاجتماع مخصص لنقاش الحالات الطارئة، لاسيما ما تواجهه القدس من اعتداءات، والتحريض ضد الرئيس، وكذلك تحديد العلاقات مع سلطات الاحتلال، وتقديم توصيات بشأنها، تنفيذاً للقرارات التي اتخذها المجلس المركزي
بالخصوص.

من جهة ثانية، دان عريقات بشدة اقتحام قوات الاحتلال لمدينة رام الله، واعتداءها على المؤسسات الرسمية والإعلامية، مشيراً إلى أن الرئيس يواصل اتصالاته مع عديد الجهات لوقف هذه الهجمة التي تسعى لتدمير السلطة الوطنية.

وأوضح عريقات، أن سلطات الاحتلال باقتحامها للمدينة تخالف الالتزامات والاتفاقات الموقعة التي تُحرّم عليها دخول مناطق السلطة، مشدداً على أن ذلك يضعنا أمام خيارين: إما أن يقف العالم إلى جانبنا ويساعدنا في وقف هذه الهجمة، أو سنتخذ إجراءات بتحديد العلاقات الأمنية مع دولة الاحتلال.