الأحد 16 سبتمبر 2018 01:32 م بتوقيت القدس المحتلة

البداية كانت من "75" شيقلا ...نسرين غزال من محامية الى “سيدة أعمال”

البداية كانت من "75" شيقلا ...نسرين غزال من محامية الى “سيدة أعمال”

اعلان جوال

الطبخ المنزلي يتفوق على ما عداه. هذا ما يقوله، على الأقل، من يأكل يومياً الوجبات السريعة من المطاعم المنتشرة في مدننا وبلداتنا الفلسطينية.

لكن الطبخ المنزلي ليس متوفراً دائماً، خصوصاً لدى من لا يحبون الطبخ بأنفسهم أو لا وقت لديهم لذلك. مع ذلك، لا داعي لليأس. إذ يقدم لكم مطبخ تبولة الحل لبيع المأكولات المنزلية.

من هي نسرين غزال ؟ 

نسرين غزال متزوجة من الاسير مالك عبدو  وأم لـ ٣ بنات وتقطن في مدينة نابلس،وحاصلة على درجة القانون وماجستير علاقات انسانية من جامعة لاسبينزا في روما بايطاليا.

تقول غزال  جاءت فكرة مطبخ تبولة مصادفة قبل ثلاث سنوات بعد اشتراكها ببرنامج طبخ نظمته احدى المؤسسات حيث حصلت على المركز الثاني لتبدأ مشوارها.

 لمعت براسي فكرة مطعم نسائي بس الامكانيات المادية كانت تقريبا معدومة كان معي ٧٥ شيكلا حيث دفعني الشغف لشراء مواد لعمل كبة لمطعم وبدأت بهذا المبلغ البسيط”.

 اطلقت صفحة خاصة بالمشروع لتسهيل التواصل واستثمرت علاقاتي مع المؤسسات لاني كنت متطوعة معهم بكثير مشاريع واعتمدت مبدا التجربة المجانية لاي منتج بعدها نزلت لعطاءات وخسرت بأول عطاء وقد علمتني التجربة الاولى حساب الكميات صح” اضافت غزال.
ماذا بعد؟
تجيب غزال على سؤال وجه لها  : وبعدها اجتني فكرة الجنيه الفلسطيني كاحد انواع النضال من خلال الطعام بحاول اجرب وصفات جديدة ما عندي مشكلة بتمرير اي وصفة”.
هل ثمة اسرار مخفية بالطبخ؟

لا اعتبر انه هناك اسرار مخفية بالطبخ .. السر بالشغف

ماذا عن فكرة الوجبة المعلقة؟

 فكرة الوجبة المعلقة : مبدأها هي شراء وجبات من المطبخ بسعر التكلفة وارسالها لمحتاجين  من خلال كشوفات موجودة وغالبا هي اسر متعففة بدون الاعلان عن هوية فاعل الخير.

تؤكد غزال أن هدفها الأساسي عدا عن الاستثمار في هذا المجال هو خلق فعاليات لتعزيز ثقافة الاكل الفلسطيني.ولفتت الى قيامها بتدريب الكثير من النساء في اكثر من موقع وذلك تحت هدف التمكين الاقتصادي.

في السياق ذاته لا تفكر غزال بإنشاء سوق محلية لتبادل المأكولات البيتية مبررة ذلك بتردي وضع هذه المهنة التي لا ينظمها قانون في ظل الفوضى الناجمة عن غياب الرقابة وعدم وجود قوانين داخلية تحكم المهنة وخصوصا بظل وجود اقبال على المهنة على اعتبار انها مدرة للدخل.

وتحرص غزال على السلامة الغذائية عبر اخضاع طعامها لللمعايير الصحية للتأكد من سلامة المطبخ واستيفائه الشروط، وهي تبدي الارشادات اللازمة وتتبع تعليقات الزبائن بعد توصيل الطلبات إليهم اهتماماً.

وتولي غزال أهمية كبيرة لشكل المأكولات التي تباع وطريقة تعليبها وتوضيبها. على قاعدة “الأكل يجذب عبر الشكل وطريقة تقديمه”.واستطاعت غزال أن تنال شهرة واسعة بسبب مهاراتها في تحضير المأكولات المنزلية التقليدية، مثل المحاشي والفوارغ كبة ىشيشبرك،اكل غربي،حلويات،سندويشات سريعة على أنواعها.

والطبخ، عند نسرين غزال، هو ذوق لا يحتاج إلى شهادات للبراعة به. “يكفي أن تكون شغوفاً به لتقدمه لمحبيه”.

منصة

وأطلقت غزال منصة “مطبخ تبولة T”  لبيع المأكولات المنزلية، لتشكل نقطة تواصل بينها وبين المستهلك من محبّي الطعام المنزلي.

وأخيرا توصي السيدة نسرين غزال بضرورة مراقبة المأكولات المنزلية التي تباع “ديليفري” كونه يطبخ من مصدر مجهول .هكذا كبسة واحدة أو رسالة او اتصال عبر الهاتف ستفصلكم عن طبق شهي.

المصدر : انت لها