الأربعاء 13 يونيو 2018 05:20 م بتوقيت القدس المحتلة

مدير الشاباك : لدينا علاقات قوية مع دول لا يوجد سلام معها

مدير الشاباك : لدينا علاقات قوية مع دول لا يوجد سلام معها

جوال عيد الفطر

قال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، نداف أرغمان، صباح اليوم الأربعاء، إن الجهاز تمكن منذ بداية العام الحالي 2018 من إحباط 250 عملية جدية ضد أهداف إسرائيلية، تضمنت محاولات تنفيذ عمليات انتحارية واختطاف وإطلاق نار.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أرغمان في المؤتمر الدولي لوزراء الأمن الداخلي في فندق "أوريينت" في القدس، قال فيها إنه في العام 2017 تم اعتقال 1384 فلسطينيا خططوا لتنفيذ عمليات.

وفي حديثه عن كيفية مواجهة الشاباك لظاهرة منفذي العمليات المنفردين، الذين لا تربطهم علاقات بأية تنظيمات، قال أرغمان إن "خارطة التهديدات والتحديات متنوعة وتمتد على عدة جبهات غير مستقرة ومليئة بالتحديات". على حد تعبيره.

وبحسبه فإنه إلى جانب "الإرهاب الممأسس، برزت في السنوات الأخيرة ظاهرة منفذ العملية المنفرد، والذي "يعمل في الغالب انطلاقا من تقليد واستلهام، وفي حالات كثيرة في أعقاب الحوار المتطرف والمحرض الذي يدور على شبكات التواصل الاجتماعي".وأضاف أن مواجهة "الإرهاب" ممكنة وناجحة بفضل الدمج بين الثروة البشرية النوعية، وبين التكنولوجيا المتطورة وأساليب العمل الخاصة والمهنية.

وتابع أن الشاباك يستثمر كثيرا في التطويرات التكنولوجية، مثل منظومات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي حقق قفزة جدية في الانتقال من "الاستخلاص إلى التنبؤ الاستخباري لغرض إحباط نوايا وعمليات إرهابية مسبقا".

وقال أيضا إن الشاباك "كجهاز متطور وتكنولوجي ويتعلم ويدمج فإنه يعتمد على التكامل والابتكار، ويشدد على التعاون الإستراتيجي مع شركاء استخباريين في البلاد والخارج، وصناعة الهايتك الإسرائيلية، وهيئات مدنية أخرى".

وأضاف أنه إلى جانب ذلك، فإن "الشاباك يواصل عمله في إحباط الإرهاب الكلاسيكي، من خلال تفعيل أدوات جمع المعلومات والإحباط الخاصة به".وكان أرغمان قد صرح في كانون الأول/ديسمبر الماضي، في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، أن الشاباك أحبط نحو 400 عملية في العام 2017، بينها 13 عملية انتحارية، و 8 عمليات اختطاف، وأنه أحبط نحو 1100 عملية عزم على تنفيذها منفذون منفردون محتملون.

وفي المؤتمر نفسه، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، تمير هايمن، إن الرشقات الصاروخية الإيرانية باتجاه إسرائيل من سورية في أيار/مايو كانت نجاحا بالنسبة لهم رغم الفشل العملاني.

وبحسب هايمن، فإن إعلان إسرائيل عن الهجوم الإيراني وفتح الملاجئ كان نجاحا بالنسبة للإيرانيين. وأضاف أنهم "أدركوا قوة الإرهاب، ويحاولون الآن تعزيز جهودهم في إطلاق صواريخ باتجاه الجولان، وتشكيل مجموعات إرهابية تحاول التسلل إلى إسرائيل"، على حد تعبيره.

من جهته تطرق رئيس الموساد، يوسي كوهين، إلى القوات الإيرانية المتواجدة في سورية، وقال إنه "ينشط في جنوبي سورية قوات شيعية تصل من كل العالم تمهيدا لحالة حرب ضد إسرائيل".

وادعى أن إيران لا تزال تتطلع لحيازة أسلحة نووية، وتواصل إرساليات السلاح إلى المنظمات في كافة أنحاء الشرق الأوسط في محاولة لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأضاف كوهين "علينا أن نعمل بكل الوسائل من أجل منع إيران من حيازة أسلحة نووية"، مضيفا أن إيران تواصل دعم حزب الله وحماس. وبحسبه فإن إيران تعمل أيضا على بناء قوة حزب الله، ولا تكتفي بتمويله فقط، مضيفا "نحن نرى إرساليات السلاح الإيرانية عن طريق البر والبحر في كل المنطقة".

وتابع أن الموساد لا يقوم بنقل معلومات استخبارية فقط، وإنما يعمل في هذا الشأن أيضا. وقال إن "للموساد علاقات مع دول لا يوجد لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وهو ليس مؤتمنا على المعلومات الاستخبارية فحسب، وإنما على العمليات التي يقوم بها. يجب علينا أن نعمل وندخل ونخرج ونفعل ما يجب علينا فعله".وكان قد تحدث في المؤتمر وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، أيضا، والذي أعلن عن نيته تشكيل لجنة هدفها التضييق على الأسرى الفلسطينيين وسلب المزيد من حقوقهم.

كما تحدث ضابط استخبارات مصلحة السجون، يوفال بيتون، وقال إن هناك 20 أسيرا أمنيا محتجزون في الزنازين الانفرادية لكونهم حاولوا تنفيذ عمليات. وبحسبه فإن "الأسرى الأمنيين لديهم الحافزية على توجيه عمليات إرهابية من داخل السجن".

 

المصدر : عرب 48