شرطة الاحتلال تعتدي على مظاهرة وتعتقل 18 فلسطينياً في حيفا

شرطة الاحتلال تعتدي على مظاهرة وتعتقل 18 فلسطينياً في حيفا

رام الله الإخباري

اعتدت قوات كبيرة من  الشرطة الإسرائيلية مساء اليوم الجمعة على مظاهرة الغضب التي نظمها ناشطون من أراضي الـ48 في حيفا فور انطلاقها، واعتقلت عددًا من المشاركين حتى الآن،بينهم قاصرون، وأفادت مصادر أن عدد المعتقلين 18.

وذكر شهود عيان أن إصابات طفيفة وقعتْ في صفوف المُتظاهرين، الذين تعمّدت الشرطة الإسرائيلية قمعهم بالقوة.

وعُرف من بين المُعتقلين، الشاب محمد كيال، وعلي مواسي، وسعيد سويدان، وعمار أبو قنديل، وجعفر فرح، وماهر سلامة، وعنان عودة، ونايف شقور، وشادي قسيس، و بلال زيداني، ومحمود طه، ونجوان أبو العلا، ومجد كيال، وبشار علي، ويورام بار حاييم، وعوز مرينوف.

وأحاطت الشرطة المتظاهرين، ومنعت أي أحد من الخروج من المظاهرة أو الدخول إليها، بالإضافة إلى اعتقال 18 شخصا على أقل تقدير حتى الآن، ولاحقت بعضا منهم في الشوارع.

وتنقّلت الشرطة الاسرائيلية بالمُعتقلين بالشوارع، بشكل غير قانوني.

واعتدتْ عناصر الشرطة الاسرائيلية على المتظاهرين وعدد من الصحافيين في المكان، وطاول الاعتداء مراسلة "العربي الجديد" في حيفا، ناهد درباس، حيث اعتدى عليها عدد من عناصر الشرطة وقاموا بضربها وإيقاعها على الأرض وكسر نظارتها ومنعها من مواصلة تغطية المظاهرة وإيقافها جانبا.

وكانت شرطة الاحتلال استعدت منذ ساعات ما بعد العصر للتظاهرة حيث تناقل نشطاء من حيفا أنباء عن تمركز قوات كبيرة من الشرطة في مواقع مختلفة من المدينة واستخدام سيارات "مدنية" لا تحمل لوحات رسمية.

وواصلت الشرطة الاسرائيلية قمع المتظاهرين بالقوة حيث أنها جلبت تعزيزات كبيرة، وقامت بالاعتداء على النائبين بالكنسيت، جمال زحالقة وحنين زعبي.

وشارك العشرات من الناشطات والناشطين السياسيين في المظاهرة نصرة لغزة وتنديدا بالمجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بالتزامن مع افتتاح السفارة الأميركية في القدس المحتلة، يوم الإثنين الماضي.

وطالب المشاركون في المظاهرة برفع الحصار عن قطاع غزة وإنهاء الاحتلال، مناصرة لنضال الغزيين وفعاليات مسيرة العودة، وتنديدا بمجازر الاحتلال الدموية بحق المتظاهرين السلميين.

 

عرب 48