الصين وفيروس كورونا إزالة الصورة من الطباعة

بعد تعقب كورونا في الصين.. هذا ما توصلت له منظمة الصحة

رام الله الاخباري:

وصل فريق منظمة الصحة العالمية إلى مدينة ووهان الصينية، للبحث بشكل علمي عن أسباب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأشارت المنظمة إلى أن الفريق سيبحث عن أصول تفشي فيروس كورونا المستجد في الصين، لافتة إلى أن الفريق الدولي سينتشر في ووهان، بحسب ما أعلنت المنظمة.

وأشارت إلى أنها حددت اختصاصات الفريق، من أجل جمع البيانات والمعلومات حول أول حالة تم رصدها للإصابة بفيروس كورونا، والتي انتقلت إليها العدوى من الحيوان للإنسان.

وقال رئيس قسم الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الدكتور مايكل ريان، إن "البراعة الحقيقية تتمثل في الذهاب إلى حالات الإصابة البشرية التي حدثت أولاً ثم العودة بشكل منهجي بحثًا عن الإشارة الأولى التي حدث خلالها عبور الحاجز بين النوعين البشري والحيواني، وبمجرد أن تفهم أين تم اختراق الحاجز، فإنك تنتقل إلى الدراسات بطريقة أكثر منهجية".

وكانت الولايات المتحدة، أكبر منتقد لمنظمة الصحة العالمية والتي انسحبت منها، ودعت إلى تحقيق في أصل الفيروس.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير خارجيته مايك بومبيو إنه ربما نشأ في مختبر، غير أنهما لم يقدما أدلة على هذا الزعم الذي تنفيه بكين بشدة.

وشهدت ووهان، التي تقع في وسط الصين ويبلغ عدد سكانها حوالي 11 مليون نسمة، غالبية حالات الوفاة بـ"كورونا" في الصين، على الرغم من أن الوباء انحسر هناك وفي أجزاء أخرى من الصين منذ ذلك الحين.

ونشرت مدرسة هارفارد الطبية التابعة لجامعة هارفارد الأميركية الكبرى في شهر يونيو دراسة قالت فيها إن فيروس "كورونا" ربما تفشى في الصين منذ أغسطس الماضي.

وقال معدو الدراسة، إن تحليل صور الأقمار الصناعية للأنشطة والتحركات قرب المستشفيات في ووهان وبيانات محرك البحث الصيني على الإنترنت "بايدو"، تشير إلى نشاط غير اعتيادي متعلق بتفشي المرض منذ الخريف الماضي.

وتابع الباحثون صورا تم التقاطها من الأقمار الصناعية، لمواقف السيارات قرب 6 مستشفيات في ووهان وقاموا بإحصاء عدد السيارات لتقدير مدى اكتظاظ المستشفيات.

وكانت أعداد السيارات مشابهة لتلك التي تم رصدها خلال موجات الإنفلونزا في وقت سابق.