عبد-الله-حمدوك-رئيس-وزراء-السودان-ووزير-الخزانة-الأمريكي إزالة الصورة من الطباعة

السودان يؤكد المضي في تطوير العلاقة مع واشنطن

رام الله الاخباري:

أكد مجلس الوزراء السوداني، مساء اليوم السبت، حرصه على العمل مع الولايات المتحدة لرفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، فيما أكدت الولايات المتحدة رغبتها بالمضي في ذلك.

وقال مجلس الوزراء السوداني في بيان له: "يبدي مجلس الوزراء الانتقالي استعداده لمواصلة العمل مع الإدارة الأميركية لشطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والدخول في علاقة شراكة تفيد البلدين".

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قد أكد خلال كلمة أمام لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس، رغبة الإدارة الأميركية في رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب.

ورغم قرار الولايات المتحدة عام 2017 برفع العقوبات الاقتصادية والحظر التجاري الذي كان مفروضا على السودان منذ 1997، لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب".

وأعلن البنك المركزي في السودان، مارس الماضي، أنه تلقى خطاباً من مدير مكتب العقوبات في الخارجية الأمريكية، يفيد بإنهاء جميع العقوبات الاقتصادية المطبقة على السودان.

وقال محافظ البنك المركزي السوداني، بدر الدين عبدالرحيم إبراهيم، إنهاء جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، بموجب الأمرين التنفيذيين 13067 و 13412، الصادرين منذ 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017م، وفق وكالة (سبوتنك).

ونوه المحافظ، إلى أنه بموجب إلغاء هذين الأمرين، سترفع العقوبات عن 157 مؤسسة سودانية، باستثناء بعض الأفراد والمؤسسات التي لها ارتباطات بأحداث دارفور.

وأشار البيان إلى أن رفع العقوبات ليس لديه أي علاقة بمسألة التحويلات البنكية، بحسب وكالة الأنباء السودانية "سونا".

وخاطب المركزي السوداني جميع المصارف المحلية و المصارف المركزية العربية والمراسلين، وأبلغهم بالقرارات الجديدة، بهدف تنشيط الحركة المالية بين البلدان لزيادة المنفعة المشتركة.