c6b9f0bf757d4a8436743a78e0487309 إزالة الصورة من الطباعة

مسؤولة في اللوبي اليهودي بأمريكا تحذر "إسرائيل" من كارثة

رام الله الاخباري:

قالت مسؤولة في اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، إن قيام إسرائيل بخطة الضم سيؤدي لعواقب عدة من بينها فقدان دعم أمريكي لإسرائيل، مشيراً إلى أن إسرائيل قضية مثيرة للجدل بشكل متزايد في الولايات المتحدة.

وقالت عدينا فوجيل أيالون مديرة جماعة ضغط في الولايات المتحدة، إن "إسرائيل أصبحت مثار خلاف بين الحزبين، وخلاف داخل الحزب الديمقراطي، وخلاف داخل الجالية اليهودية".

وأضافت: أنه "في حال تنفيذ مخطط ضم أراض بالضفة الغربية المحتلة، وقالت إن ذلك سينطوي على خطر كبير يهدد بزوال دعم الحزب الديمقراطي الأمريكي والجالية اليهودية لتل أبيب وسيقربها من كارثة حتيمة".

وتابعت في مقال لها بموقع "واللا" الإسرائيلي: " أن "خطاب الضم أحادي الجانب يرمز إلى بداية عملية خطيرة، أساسها فصل الجالية اليهودية الأمريكية عن دعم إسرائيل، ومن الإيمان بها كدولة للأمة اليهودية".

وأضافت: أنه "سيبقى الحزب الديمقراطي ملتزما بإسرائيل وأمنها وازدهارها، لكن تصريحات الضم التي أطلقتها الحكومة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة تبقيها بعيدة عن كبار داعميها الديمقراطيين".

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت تفاصيل جديدة حول الموقف الأمريكي من خطة الضم لأراضٍ في الضفة الغربية والأغوار، مشيرة إلى أن إسرائيل ما زالت تنتظر موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "ماكور ريشون" العبرية، فإن مصدراً رسمياً في البيت الأبيض، قال: إنهم "إنهم مستمرون في العمل على "خطة ترامب للسلام"، "ولا قرار نهائيًا حتى الآن حول الخطوات المقبلة".

وأشارت نقلاً عن المسؤول الأمريكي عدم وجود أي اهتمام بالضم الآنّ، كما أن الاتصالات بين السؤولين الأمريكيين والإسرائيليين حول الخطة متوقفة.

وكان رئيس الكنيست، ياريف لافين، قد أكد في وقت سابق أن إسرائيل تنتظر الآن تحديد موقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فيما أشار وزير الاتصالات الإسرائيلي، يوعاز هندل، أن دولة الاحتلال منشغلة حاليا بمجموعة من القضايا.

وأكد وزير إسرائيلي من حزب الليكود، قبل أيام أن خطة "الضم" الإسرائيلية، مازالت مطروحة على جدول أعمال الحكومة، نافيا الأنباء التي تحدثت عن ازالتها من الأجندة الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، عن الوزير، ترجيحه أن يتم إعادة طرح الضم مرة أخرى قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

كما أوضح الوزير الإسرائيلي الذي لم يتم الكشف عن هويته، أن الإدارة الأمريكية لم تعطي جوابا نهائيا بهذا الخصوص، "فهي لم تقل لا أو نعم".

وأشار إلى أن واشنطن مشغولة هذه الأيام بجائحة كورونا الذي تفشى بشكل كبير في الولايات المتحدة.

وأعرب الوزير الإسرائيلي عن أمله في أن لا تضطر إسرائيل لتقديم تنازلات للفلسطينيين لجعل ردود الفعل الدولية أكثر اعتدالًا.

وجاءت هذه التصريحات، عقب تصريحات منسوبة لوزير الاتصالات يوعاز هندل، التي أكد فيها عن إزاحة خطة الضم عن جدول أعمال حكومة الاحتلال.

وكان المبعوث الأمريكي السابق إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، قد أكد الأسبوع الماضي، أن تطبيق الاحتلال الإسرائيلي لمخطط الضم في الضفة الغربية وغور الأردن، يجب أن يتزامن مع إقامة دولة فلسطينية.

وبحسب القناة السابعة الإسرائيلية، فقد نقلت عن غرينبلات، قوله إن "ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة وفرض سيادتها عليها يجب أن يرافقه إقامة دولة فلسطينية".

وتوافقت تصريحات غرينبلات، مع ما نقلته وسائل إعلام أمريكية عن مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنير، الذي أكد أن الضم يجب أن يكون ضمن عملية سياسية شاملة، تشمل إقامة دولة فلسطينية.

من جانبه، قال رئيس مجلس مستوطنات الضفة يوسي داغان، إن "السلطة الفلسطينية رفضت مناقشة خطة ترامب وبهذا فإن إسرائيل خالية من أي التزام، ولقد رأينا الرفض ومهاجمة الخطة من أبو مازن ومسؤولين في السلطة الفلسطينية، وإن أولئك الذين يخطئون ويريدون إقامة دولة فلسطينية هدفهم إلقاءنا في البحر"، على حد وصفه.

ووضعت الإدارة الأمريكية، مؤخرا، عددا من الشروط الجديدة أمام حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لإعطائها الموافقة النهائية لتنفيذ خطة الضم بحق الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وغور الأردن.

وبحسب القناة 11 العبرية، فإن الشرط الأمريكي الأول هو ضمان استقرار الحكومة الائتلافية المشكلة من تحالف بين حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من طرف، وتحالف "أزرق أبيض" بزعامة بيني غانتس.

وأكدت القناة العبرية، أن الإدارة الأمريكية طالبت إسرائيل أيضا بالعمل على تقديم تسهيلات للسلطة الفلسطينية لحثها على العودة إلى طاولة المفاوضات، على أن تتضمن موافقة الإسرائيليين على بناء آلاف الوحدات السكنية للفلسطينيين.

واعتبرت القناة أن هذه الشروط دليل آخر على تأثير الانتخابات الأمريكية على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان في وقت سابق يدفع باتجاه صفقة القرن.