9999063933 إزالة الصورة من الطباعة

ترامب يلمح لتأجيل الانتخابات ويشكك في آلية التصويت عبر البريد

رام الله الاخباري:

ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إلى إمكانية تأجيل الانتخابات الأمريكية المقررة نوفمبر المقبل، مشككاً في آلية التصويت عبر البريد.

وقال ترامب في تغريدة له: "تأجيل الانتخابات إلى أن يتمكن الناس من التصويت بشكل مناسب وبسلام وأمان؟، وبالتصويت العام عبر البريد (وليس التصويت الغيابي وهو أمر جيد)، ستكون 2020 الانتخابات الأقل دقة والأكثر تزويرا في التاريخ، ستشكل إحراجا كبيرا للولايات المتحدة".

وجاءت تصريحات ترامب في وقت أكدت استطلاعات للرأي أجرتها وسائل إعلام أمريكية، نتائج مماثلة أظهرتها استطلاعات سابقة بتقدم المرشح الديمقراطي للانتخابات الأمريكية جو بايدن، على منافسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتظهر الاستطلاعات صعوبة المهمة التي سيواجهها ترامب خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجري نوفمبر المقبل، في وقت تتزايد الانتقادات لطريقة تعامله مع عدد القضايا التي شهدتها الولايات المتحدة، ومن بينها آثار أزمة فيروس كورونا المستجد، التي تتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر تضرراً بسببها.

وكشفت استطلاع أجرته شبكة ABC التلفزيونية، وصحيفة واشنطن بوست، أن ترامب يتخلف ب15 نقطة وراء منافسه جو بايدن بين الناخبين المسجلين، وهو الاستطلاع الخامس على مستوى الولايات المتحدة الذي يظهر النتيجة ذاتها، وهي تقدم بايدن على ترامب.

وفي ضربة لشعبية الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، كشفت آخر 10 استطلاعات للرأي تقدم بايدن في سبعة منها، بحسب ما نقل موقع "القدس".

ورغم استطلاعات الرأي التي تشير جميعها لتراجع شعبية ترامب، إلا أنه أكد قبل يوم واحد، أنه لا يحب الخسارة أو تكبد الهزائم، وذلك في إشارة منه إلى رفضه الواضح للاعتراف بأي نتيجة محتملة للانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر المقبل.

ونقلت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية عن ترامب قوله: "لست خاسرا جيدا، لا أحب تكبد الهزائم، ولا أخسر كثيرا ولا أحب أن أخسر".

وشكك ترامب بالتصويت الإلكتروني في الانتخابات، الذي طرحه الديمقراطيون، معتبرا أنه يمكن بسهولة تزويره.

ورفض ترامب التأكيد أو النفي، حول ما إذا كان ينوي رفض الاعتراف بنتائج الانتخابات حال خسارته، مضيفا: "لا أنوى أن أقول مجرد نعم كما لا أنوى أن أقول لا"، متهماً منافسه المرشح الديمقراطي جو بايدن، بأنه سيدمر الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا أنه "غير مؤهل" للرئاسة.