اسرائيل وحزب الله إزالة الصورة من الطباعة

"اسرائيل " : حزب الله ييه 3 ازمات داخلية وخارجية

رام الله الاخباري : 

كشف تقرير إسرائيلي، نشره معهد أبحاث الأمن القومي، اليوم الثلاثاء، عن تحديات تواجه تنظيم حزب الله اللبناني، على الصعيدين الداخلي والخارجي، لافتاً إلى أن أبرز هذه التحديات هي الازمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان والتي تفاقمت بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب التقرير، فإن المظاهرات التي خرجت في لبنان على وقع انهيار الليرة اللبنانية وارتفاع نسب البطالة في لبنان، وارتفاع أسعار العديد من المواد الغذائية بسبب

ارتفاع سعر صرف الدولار، ما جعل الحزب في الواجهة حيث يتهمه اللبنانيون بأنه المهيمن على الدولة.

ولفت التقرير إلى أن أعداد المتظاهرين في الشوارع ارتفعت خلال المظاهرات التي خرجت في الأيام السابقة عن مثيلاتها في الأيام التي سبقت موجة انتشار فيروس

كورونا، فيما اتجه غضب المتظاهرين ضد البنوك وشبكات التسويق الكبرى، وتم توجيه اتهام مباشر إلى حزب الله، وتعالت هتافات فظة ضد الحزب، وشملت مطالب بنزع سلاحه.

كما أشار التقرير إلى أن حزب الله يحاول استغلال استياء الجمهور من البنوك من أجل السيطرة على قطاع قوي، ولكن من دون نجاح حتى الآن، في إشارة للقطاع المصرفي الذي يتهمه اللبنانيون بأنه السبب في الأزمة الاقتصادية التي يمرون بها.

وفيما يتعلق بالتحديات الخارجية، عرج التقرير على ملفين، يتعلق الأول بالضغوط المتواصلة على الحزب والعقوبات المفروضة عليه، وأخرى متعلقة بالاستهدافات الإسرائيلية المتكررة له في سوريا.

وذكر التقرير أن الغارات المستمرة على أهداف لإيران ولحزب الله في سوريا هدفها منع تعاظم القوة العسكرية للحزب، وخاصة تسلحه بصواريخ دقيقة، ويشمل هذا التحدي بالنسبة لحزب الله استخدام الطيران الحربي الإسرائيلي الأجواء اللبنانية لشن هجمات في سورية، الأمر الذي يزيد المصاعب أمام حزب الله.

وقال التقرير: إن "حزب الله يتخوف من استغلال إسرائيل لضائقته وتصعيد نشاطها العسكري ضده، فيما هو يسعى إلى الحفاظ على ردعه مقابلها، وبضمن ذلك من خلال معركة على الوعي".

وأشار التقرير إلى أن حزب الله سيختار، الاستمرار باستراتيجيته الحالية، التي في مركزها مواصلة مجهود تحسين سيطرته وتأثيره السياسي والاقتصادي على المؤسسة اللبنانية من خلف الكواليس، إلى جانب الحفاظ على استقلاليته العسكرية.

ولفت التقرير إلى أن إسرائيل تخشى أن يقدم حزب الله على الرد على الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة لنقل الأسلحة إليه من سوريا، ما سيزيد من شعبيته بشكل كبير في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع الاحتلال.