افضل وقت لشراء السيارات إزالة الصورة من الطباعة

هل الآن أفضل وقت لشراء سيارة؟

رام الله الاخباري:

في ظل حالة ركود غير مسبوقة في سوق السيارات حول العالم، يقدّم بائعو السيارات في الوقت الحالي عروض مغرية لجذب الزبائن لشراء السيارات، بينما بدأت معارض السيارات في توفير قروض سيارات بنسبة فائدة قليلة، بالإضافة إلى خصومات على أسعارها وخدمات أكثر بسعر أقل.

ووفقا لموقع "كونسيومر ريبورتس" المتخصص، فإن الوقت الحالي هو الأفضل لشراء سيارة، في حال ما أرد الشخص ذلك وامتلك المال الكافي، مشيرا إلى أن ذلك يعود إلى نسبة الفائدة على قروض السيارات، والتي قد وصلت إلى صفر بالمئة عند بعض مصنعي السيارات.

وأوضح الموقع أن هناك العديد من العروض السخية في الوقت الحالي، كاسترداد النقود على السيارات ونسبة الفائدة تصل إلى صفر بالمئة والتقسيط الأكثر من مريح.

ونقل الموقع عن خبير السيارات بشركة ALG، إريك ليمان، تأكيده أن الفكرة وراء هذه العروض هي زيادة ثقة المستهلك من أجل تشجيعه على شراء سيارة في أوقات غير مستقرة من الناحية الاقتصادية.

وواجهت شركات صناعة السيارات صعوبات لتتعافى من الجائحة في الأشهر المقبلة مع البدء تدريجيا في استئناف العمل في المصانع، بعد أن منعت القيود التي فرضت على التنقلات العامة لكبح انتشار المرض العاملين في العديد من الدول من التوجه لأعمالهم.

ومن المتوقع أن يكون الإنتاج في هذا القطاع محدودا بسبب تعطل سلاسل الإمداد وإجراءات التباعد الاجتماعي الواجب اتباعها في المصانع إضافة لضعف الطلب إذ ستتسبب خسارة الوظائف والمخاوف بشأن التراجع الاقتصادي في فرض ضغوط على إنفاق المستهلكين على مشتريات كبيرة لسلع مثل السيارات.

وانتشرت الكثير من التوقعات مؤخرا، بأن تسجل مبيعات السيارات العالمية 8.9 مليون وحدة وهو أدنى مستوى في تسع سنوات مقابل 10.46 في السنة المالية المنقضية.

وكانت شركة "تويوتا موتور" قد توقعت أن تتراجع أرباحها بنسبة 80% لتصل لأدنى مستوى في تسع سنوات مع معاناة أكبر شركة صناعة سيارات يابانية من أثر انتشار فيروس كورونا المستجد الذي نال من الطلب العالمي على السيارات.

وأظهرت نتائج استطلاع للرأي بين معارض موزعي السيارات في ألمانيا، أن أكثر من نصف أصحاب معارض السيارات شكوا من تراجع مبيعاتهم منذ إعادة الفتح قبل ثلاثة أسابيع بنسبة 50% أو أكثر مقارنة بمستواها في نفس الفترة من 2019.

وقال نحو ثلث أصحاب هذه المعارض إن المبيعات تراجعت بنسبة تراوحت بين 30 إلى 50%، فيما قال 5% إن المبيعات تراجعت بنسبة تقل عن 10%.