4df4e536-608e-46f9-8121-a02bd31ea43e_16x9_600x338 إزالة الصورة من الطباعة

إيران: لدينا خطة للقضاء على " كورونا"

رام الله الإخباري:

كشف قائد الحرس الثوري الإيراني، إن قوات "البسيج" تمتلك حاليا "خطة" للقضاء والتصدي لتفشي فيروس "كورونا" الجديد في إيران.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن اللواء حسين سلامي، أن الحرس الثوري يستعد لتقديم، شتى أنواع الدعم والخدمات للحول دون تفشي "كورونا".

وقال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي: "التعبئة الشعبية (البسيج) يمكنها تنفيذ خطة وطنية متقنة، مثل تلك التي نفذتها للتطعيم ضد شلل الأطفال، وتمتلك في ذلك خبرة ناجحة للغاية للقضاء على المرض".

وأضاف "بالإضافة إلى التدريب على التدابير الوقائية، فإن جميع المؤسسات الصحية والعلاجية التابعة للحرس الثوري، بما في ذلك جامعة العلوم الطبية والمستشفيات والمراكز العلاجية وتعبئة الوسط الطبي على استعداد لمواصلة تقديم خدمات الرعاية العلاجية والمساعدة حتى تعود الظروف إلى طبيعتها".

يشار الى أن النائب عن مدينة قم في البرلمان الإيراني، أحمد أمير آبادي فراهاني، قد أعلن وفاة 50 شخصا بسبب فيروس "كورونا" في "قم" وحدها.

وقال النائب في كلمة أمام البرلمان الإيراني، أن حالات وفاة يوميا في مدينة قم، وأن هناك نحو 250 مصابا قيد الحجر الصحي، كما تم تسجيل إصابة طفلين في مدينة قم بالفيروس"، مؤكدا أن "التقرير الذي قدمه وزير الصحة للبرلمان غير دقيق".

نائب وزير الصحة الإيراني إيراج حريرجي قال إن 12 شخصا لقوا حتفهم وأصيب حوالي 61 بفيروس كورونا الجديد، مؤكدا أن أغلب الحالات التي شهدتها إيران كانت في قم.

وإصيب رئيس جامعة العلوم الطبية بمدينة قم في إيران، بفيروس كورونا الجديد بعد تواصله المباشر مع مرضى بالفيروس والإشراف على علاجهم، فيما أعلن وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي، أن مصدر انتقال فيروس كورونا الجديد إلى إيران هو شخص قادم من الصين عبر رحلة غير مباشرة.

بدوره، أصدر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، التوجيهات اللازمة لتفعيل برامج الخلية الوطنية للسيطرة على فيروس كورونا، الذي تسبب في وفاة 12 شخصا حتى الآن، وإصابة نحو 64 آخرين.

وأغلقت دول مجاورة منها باكستان وأفغانستان وتركيا والكويت والعراق، حدودها مع إيران، الإجراء الذي وصفه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي بأنه إجراء وقائي مؤقت.

وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا على الصعيد العالمي 78 ألفا و866 شخصا، توفي منهم ألفان و592 شخصا، فيما شفي حتى الآن 25 ألفا و128 شخصا، وفقا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية.