التقاط إزالة الصورة من الطباعة

الخارجية: اجتماع الطاقم الأميركي الإسرائيلي بمستوطنة اريئيل يفضح الجوهر الإستعماري لـ"صفقة القرن"

رام الله الإخباري: 

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، التصريحات الإستعمارية التي أطلقها نتنياهو في مستوطنة اريئيل اليوم، والذي اعتبر فيه لقاءات الطاقم الاميركي الإسرائيلي لرسم الخرائط إشارة الإنطلاق (لترسيم خرائط فرض السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة).

 كما أدانت الوزارة في بيان لها، اليوم الاثنين، اللقاء الإستفزازي الذي عقده الطاقم الاميركي الإسرائيلي لما يسمى ترسيم الخرائط في مستوطنة اريئيل وسط الضفة الغربية المحتلة، والقرارات الاستعمارية التوسعية والزيارات الاستفزازية التي يقوم بها نتنياهو وبينت لأكثر من موقع استيطاني في طول وعرض الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يتضمنه ذلك من وعود وعمليات بناء استيطانية واسعة النطاق والتزامات بتطبيق بنود صفقة القرن التي يتحدث عنها نتنياهو صراحة بأنها وصفة اميركية لضم الضفة الغربية وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها، بهدف إرضاء جمهوره من اليمين والمستوطنين لتحسين فرصه الإنتخابية، والترويج أن المعركة الإنتخابية بآذار هي معركة لحسم مستقبل الضفة الغربية لصالح اسرائيل، إضافة إلى رزمة من جوائز الترضية لغلاة المتطرفين كالمصادقة على ربط النقاط الاستيطانية بشبكة الكهرباء القطرية والخدمات العامة التي تسمح بتمددها وتوسعها.

وقالت: إنها تنظر بخطورة بالغة لنتائج وتداعيات هذا التصعيد الاميركي الإسرائيلي الاستيطاني خاصة تداعياته الكارثية على فرص تحقيق السلام والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني الإسرائيلي، محملة الإدارة الاميركية وفريقها المتصهين والحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد الخطير والتوترات الحاصلة على الساحة الفلسطينية.

وطالبت الوزارة مجلس الأمن الدولي والدول كافة بالتحرك السريع للجم التغول الاميركي الإسرائيلي على شعبنا وأرضه وحقوقه، ومجلس حقوق الإنسان في دورته الــ 43 الجديدة هذا اليوم بتحمل مسؤولياته لحماية حقوق الشعب الفلسطيني السياسية والإنسانية، والدول الموقعة على اتفاقيات جنيف بتحمل مسؤولياتها تجاه الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة لتلك الاتفاقيات والخروج عن صمتها فوراً وقبل فوات الأوان.