89461-291918248 إزالة الصورة من الطباعة

خطة إسرائيلية لتوسيع شبكة الكهرباء بالضفة الغربية

رام الله الاخباري:

كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، اليوم الأربعاء، عن خطة إسرائيلية لتوسيع شبكة الكهرباء والطاقة في الضفة الغربية لتقديم الخدمات لجميع المستوطنات بالأراضي المحتلة بالضفة.

ومن المقرر أن تنشي شركة الكهرباء الإسرائيلية محطات كهرباء صغيرة في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، بهدف إمداد الطاقة على المدى الطويل في الضفة الغربية وتدعيم المشروع الاستيطاني.

ووفقا لما أورده موقع "عرب 48"، فإنه يجري تحضير وصياغة الخطة بإشراف وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينتس، منذ حوالي عام، وذلك بعد عدة سنوات من فشل الإمدادات للطاقة وخلل بتزويد التيار الكهربائي للمستوطنات.

وفي تفاصيل الخطة، ذكرت "إسرائيل اليوم"، أن الشبكة التي يتم تحديثها ستقدم الخدمات للمستوطنات وأيضا للبلدات الفلسطينية، بحيث تقوم الخطة على أساس أن إسرائيل ستبقى صاحبة السيادة وصاحبة المسؤولية عما يحدث في الضفة الغربية حتى العام 2040.

وأضافت الصحيفة العبرية: "بحلول عام 2025، سيتم إنشاء محطتين فرعيتين لتزويد المستوطنات بالتيار الكهربائي، وسيتم أيضا إقامة محطتين لبيع الكهرباء للفلسطينيين، فيما بحلول عام 2040 سيتم إنشاء أربع محطات فرعية للمستوطنات وعدد مماثل للفلسطينيين. وفي الوقت نفسه، سيتم وضع أكثر من 300 كيلومتر من خطوط النقل ذات الضغط العالي على مدار الثلاثين عاما القادمة.

ونقلت الصحيفة عن شطاينتس قوله: "عندما توليت منصبي، أصبح من الواضح لدي أن حالة البنية التحتية للمياه والكهرباء في الضفة الغربية في حالة سيئة، وأنهم جميعا -اليهود والعرب-يعانون من انقطاع في الماء ومشاكل في إمدادات الكهرباء".

وأضاف: "كما تم تحضير خطة في قطاع المياه، أنجزت خطة في مجال الكهرباء والطاقة في الضفة الغربية، والتي تأخذ في الاعتبار الزيادة في السكان والاحتياجات المتزايدة للمجتمعات المحلية والمستوطنين. وستعمل الخطة على تحسين جودة إمدادات الكهرباء بشكل كبير في جميع أنحاء الضفة الغربية".

ويأتي الكشف عن الخطة الإسرائيلية للطاقة في الضفة الغربية، بعد أسابيع من كشف الإدارة الأميركية عن خطة السلام في الشرق الأوسط والمعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن"، وتهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.