صواريخ ايران وصدام حسين إزالة الصورة من الطباعة

سي ن ان : الامريكيون نجوا من صواريخ ايران بفضل "صدام حسين "

رام الله الاخباري:

كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، اليوم الاثنين، النقاب عن السبب الرئيسي في نجاه الجنود الأمريكيين الذين كانوا متواجدين في القواعد الأمريكية بالعراق ليلة استهدافها بالضربات الجوية الإيرانية صباح الثامن من يناير/كانون الثاني.

وقالت الشبكة في تقرير لها: "إنه لم يكن التحذير المبكر الذي تلقته واشنطن بشأن القصف الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد العراقية، السبب الوحيد في نجاة الجنود الأمريكيين والمدنيين الذين يعملون في المنشآت العسكرية".

وأوضحت أن المخابئ الحصينة التي بناها الرئيس الأسبق صدام حسين كانت السبيل للاحتماء من الصواريخ الإيرانية التي جاءت ردًا على مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وأضافت: "قبيل سقوط الصواريخ، هرع المتواجدون داخل القاعدة إلى المخابئ العسكرية التي بنيت قبل عقود من الزمان في خضم الصراع العسكري المفتوح بين بغداد

وطهران في ثمانينيات القرن الماضي، والمصممة على شكل هرمي وبجدران ذات مواصفات خاصة وسماكة كبيرة لتحمل الانفجارات الشديدة".

وتابعت الشبكة الأمريكية: "في البداية، لم تكن القوات الأمريكية متأكدة مما إذا كانت مخابئ صدام حسين ستكون قادرة على تحمل الصواريخ الباليستية الإيرانية، لكن تبين أنها

أقوى من المخابئ التي صممها الأمريكيون أنفسهم لحماية الجنود من الصواريخ الخفيفة وقذائف الهاون التي عادة ما يستخدمها المتطرفون أمثال "داعش".

وأوضحت أن الجنود تكدسوا داخل أحد المخابئ، المكون من غرفتي معيشة بأسرّة قابلة للطي، مشيرة إلى أنهم اضطروا لاستخدام قوارير الماء البلاستيكية لقضاء حاجتهم.

ونقلت "سي ان ان" الأمريكية عن المقدمة "ستاتشي كولمان" قائدة إحدى الفرق الأمريكية التي احتمت بمخابئ صدام قولها: بعد ساعة ونصف الساعة من الاختباء، اعتقدت أنني اتخذت الإجراء الخاطئ، لكن في غضون عشرة دقائق من قول ذلك، بدأت الانفجارات تدوي قوية، كنا نشعر باهتزازات شديدة، كان الأمر قريبًا للغاية.

وردت إيران على مقتل سليماني بإطلاق صواريخ على قاعدتين عسكريتين تستضيفان قوات أمريكية في العراق، يوم الأربعاء، في عملية وصفها الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بأنها "صفعة على وجه" الولايات المتحدة، مضيفا أنه ينبغي على القوات الأمريكية أن تغادر المنطقة.