9998904350 إزالة الصورة من الطباعة

"إسرائيل" تنشر سبب فشلها باغتيال قادة حماس عام 2003

رام الله الاخباري:

تطرقت وسائل الاعلام الإسرائيلية، مساء الجمعة، إلى السبب الرئيسي الذي منع إسرائيل من اغتيال قادة حركة حماس في قطاع غزة عام 2003.

وأجرت قناة "كان" العبرية، لقاءات مع قادة إسرائيليين في تلك الفترة، حيث جرى التخطيط لتصفية غالبية قادة حماس بغزة عبر ضربة جوية على شقة سكنية في حي الرمال بالمدينة عام 2003.

وبين التحقيق أن قيادة حركة "حماس" وعلى رأسهم الشهيد أحمد ياسين، والشهيد عبد العزيز الرنتيسي، وإسماعيل هنية ومحمد الضيف، كانت جميعها متواجدة في هذا الاجتماع، مبينا أن قادة الاحتلال أطلقوا على عملية الاغتيال "قطف شقائق النعمان".

بدوره، أعرب رئيس جهاز "الشاباك" آنذاك، آفي ديختر، عن خيبة أمله من نتيجة العملية، مبينا أن فشلها كلف الأمن الإسرائيلي كثيراً وعلى مدار سنوات طويلة.

أما وزير الجيش الإسرائيلي حينها، موشيه يعلون، فقد اعتبر أن فشل محاولة الاغتيال بالأمر الصعب.

من جانبه، اعتبر قائد شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي، يسرائيل زيف، أن "جميع المعلومات والفرصة الذهبية والرغبة الشديدة بتحقيق الإنجاز تبخرت مرة واحدة، لتُصاب بالإحباط الكبير وخيبة الأمل، بعد الفشل في اغتيال قادة حماس".

ومن بين قادة الأمن الذين أجريت معهم القناة لقاءات، كان غادي شميني، الذي كان يشغل حينها منصب قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي، حيث وصف فشل العملية بـ"الشعور السيء والزبالة".

وأشار شميني إلى أنه كان يتمنى الانتقام لجنوده الذين قتلوا، قائلاً: "دباباتنا فُجرت وجنودنا احترقوا أحياء بداخلها".

وبين الوثائقي فشل الجيش في تصفية قادة الحركة لخلل في المعلومة التي وصلت الشاباك والتي أفادت بوجود القادة في الطابق الثالث من مبنى سكني، حيث تبين بعد استهداف المبنى بصاروخ يزن ربع طن بأنهم كانوا في الطابق الأول من المبنى ولم يصابوا بأذى.

يذكر أن الاعلام العبري ينشر عددا من عمليات الاغتيال التي نفذها خلال السنوات السابقة، حيث يأتي ذلك في اطار عمليات الترميم التي يجريها بعد فشله في عملية "حد السيف" شرق خانيونس، واهتزاز صورته أمام العالم.