9998864632 إزالة الصورة من الطباعة

الجهاد: ستبقى المقاومة هي اللغة التي تحكم علاقتنا بالاحتلال

رام الله الاخباري:

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن إعلان بنيامين نتنياهو، بشأن ضم غور الأردن ومناطق من الضفة الغربية، يُشكّل جريمة حرب جديدة بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه.

ووصفت الحركة في بيانٍ أصدرته اليوم الأربعاء، ما يقوم به نتنياهو بـ "السرطان الاستيطاني"، وقالت: "إنَّ هذا السرطان الاستيطاني، سيكون على حساب مزيد من العدوان وممارسة الاٍرهاب، بهدف تهجير الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، وإبقائهم فريسة لآلام التشريد".

وأشارت الجهاد الإسلامي بأنّ هذه السياسات، هي نتاج صمت العالم عن الجريمة الأبشع التي تمثلت بالنكبة، وإقامة الكيان الإسرائيلي، الذي يمثل منتهى الباطل، منذ ما يزيد عن 70 عاماً، منوهةً إلى أن هذا الصمت استمر ليتحول إلى تواطؤ وشراكة من بعض الدول الظالمة في كل ما يرتكبه الاحتلال من جرائم.

وقالت الحركة في بيانها: "إننا نؤكد، أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بالتهجير مرة أخرى، وسيبقى صامداً في وجه كل السياسات الباطلة التي لا تستند لأي مسوغ ولا لأي حق، وسنبقى نقاوم هذا المحتل الغاصب مهما بلغت التضحيات، ولن نقر بشرعية وجوده، وستبقى المقاومة هي اللغة التي تحكم علاقتنا بهذا الكيان الطارئ وكل ما نتج عنه من إجراءات وسياسات باطلة".
ودعت الجهاد الإسلامي لاستمرار المقاومة وانخراط الكُل الوطني في جبهة مواجهة شاملة ضدّ الاحتلال، كما طالبت بالتخلي عن ما أسمته بأوهام التسوية والمفاوضات التي شكلت غطاء لنهب الأرض، والمسارعة إلى تحقيق الوحدة الوطنية.