النوادي الليلية في الاردن إزالة الصورة من الطباعة

النوادي الليلية تثير غضب الاردنيين ومطالبات باغلاقها

رام الله الاخباري:

أثارت حوادث عنف في النوادي الليلية بالأردن، استنكار واستهجان المواطنين الأردنيين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، رافضين من الأساس وجود نواد ليلية في الأردن.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي الأيام الماضية بفيديوهات تسجل حوادث غريبة عن المجتمع لم يعتد الأردنيين على مشاهدتها بالصوت والصورة، حيث تصدرت حادثتان مرتبطان بنواد ليلية، أحاديث الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، بل وصل إلى ما يتبادله الناس في مجالسهم من أحاديث.

ووفقا لصحيفة "الغد" الأردنية، فإن الكثير من الأردنيين لا يقبل من الأساس بفكرة وجود نواد ليلة في البلاد، معتبرة أن هذه الحوادث أصبحت أهم قضية رأي عام شغلت الأردنيين منذ يومين الماضيين.

وتصدر هاشتاغ (#اغلاق النوادي الليلية) على صفحات موقع "تويتر"، وما يزال نشاطه بازدياد، في تعبير واضح عن حجم الغضب الأردني ليس فقط إزاء الحادثتين بل أيضا لفكرة وجود نواد ليلية في عمّان.

وقالت الصحيفة، إنها ليست المرة الأولى التي تطفو فيها فكرة وجود هذه النوادي في الأردن في ذهن الأردنيين والمطالبة بإغلاقها، فكلما تشاء الصدف أن تقع حادثة تكشف

"عيوبا" يخلفها وجود نوادي ليلية تبدأ أصوات الأردنيين تخرج وترتفع وتطالب بإغلاقها وتعود لفكرة المربع الأول أن المجتمع الأردني مجتمع محافظ يرفض كل فعل يتنافى مع المحددات الأخلاقية والعادات والتقاليد.

ورصدت "الغد" الأردنية، العديد من التغريدات أهمها ما نشره الناشط محمد المجالي ردا على اتهامات خرجت هنا وهناك أن حادثتي النوادي الليلة كشفت عن "انفلات أمني" اتجاه النوادي الليلة في عمّان.

ونقلت عن المجالي قوله في التغريدةـ: "قبل ما تلوم جهاز الأمن العام وتبلش تزاود عليه بأنه مقصر أو هو سبب المشاكل اللي بتصير وتعيش جو المؤامرة والتحليل على أساس أنه أنت الحدق فينا علم ابنك يكون محترم ويحترم الناس والمجتمع".

كما تطرقت الصحيفة الأردنية إلى تغريدة الناشطة رنا ملحس مفارقة حيث نشرت: "فقط في الأردن يُتخذ قرار بحظر لعبة ببجي لأثرها السلبي على المجتمع وتبقى النوادي الليلية مشرعة أبوابها للرذيلة".

وسلطت الصحيفة الضوء على بعض التغريدات من بينها: "ليس من باب المصادفة تسريب هذا الفيديو وجعل هذا الموضوع من اكثر المواضيع تداولا على التواصل الاجتماعي، مرتبات الأمن العام يرون مثل هذه الحالة كل يوم والموضوع ليس بجديد ولكن وراء الأكمة وما ورائها والموضوع ليس برئ".