11 إزالة الصورة من الطباعة

فنزويلا تحتفل بعيد استقلالها بعرض عسكري واحتجاجات للمعارضة

احتفلت فنزويلا اليوم السبت بعيد استقلالها الـ208 في ظل الأزمة السياسية التي تعاني منها، حيث قام الرئيس نيكولاس مادورو بتنظيم عرضًا عسكريًا كبيرًا، وفي الجانب الآخر نظمت المعارضة بزعامة خوان غوايدو مظاهرة احتجاجية وسط العاصمة كاراكاس.

وفي كلمة ألقاها مادورو أثناء العرض العسكري في كاراكاس، جدد دعوته إلى الحوار بين الحكومة والمعارضة، قائلًا:" ننظر إلى السماء متطلعين إلى السلام، ونتوسل إلى الرب وصواريخنا مصوبة".

وكان العرض العسكري بحضور مادورو بمشاركة الدبابات والمقاتلات والقوات الخاصة، في خطوة تهدف إلى تأكيد ولاء العسكريين للحكومة رغم الأزمة السياسية في البلاد ومساعي تشتيت الجيش والطعن بولائه.

وفي المقابل نظم زعيم المعارضة رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو مظاهرة في العاصمة شارك فيها بضعة آلاف محتج وهو أقل بشكل ملحوظ من عدد المشاركين في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في وقت سابق من العام الجاري.

واتجه المتظاهرون إلى مقر وكالة المخابرات العسكرية في كاراكاس حيث توفي مؤخرا نقيب البحرية رفائيل أكوستا المعتقل لدى الحكومة بتهمة الانخراط في محاولة الانقلاب الأخيرة الفاشلة على مادورو.

وأثناء التظاهرة وجه غوايدو نداءً للعسكريين للانضمام إلى المحتجين، مشددا على أن كل من يواصل دعم "الدكتاتور" مادورو يصبح متورطا في مخالفات حقوق الإنسان، وحث مؤيديه إلى عدم الإحباط ومواصلة التظاهر حتى "نيل الحرية".

يشار إلى أن غوايدو دعا في أبريل الماضي إلى انتفاضة عسكرية في البلاد ضد نظام الرئيس نيكولاس مادورو، فيما اعتبرت حكومة الأخير أنها تواجه حاليا "انقلاب عسكريا"، وذلك في خضم أزمة سياسية تعصف بالبلاد منذ أشهر.

وفي تسجيل مصور داخل قاعدة جوية بالعاصمة كراكاس يُظهره محاطا بجنود، تعهد غوايدو بإنهاء نظام حكم مادورو  المستمر منذ 6 سنوات، وقال إن الوقت قد حان من أجل تحقيق ذلك.

وقال غوايدو في التسجيل الذي استمر 3 دقائق إن الجنود الذين سيخرجون إلى الشوارع سيتصرفون لحماية دستور فنزويلا، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".

وأظهر الفيديو عشرات الجنود الذين يحيطون زعيم المعارضة ومساعده ليوبولدو لوبيز.