السبت 25 يوليو 2020 09:15 م بتوقيت القدس المحتلة

هؤلاء أكبر المستفيدين من أزمة كورونا

هؤلاء  أكبر المستفيدين من أزمة كورونا

رام الله الاخباري:

كشفت تقارير صحفية عن أبرز المستفيدين مالياً من تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد، مسلطاً الضوء على عدد من الشركات التي استغلت الظروف الجديدة التي نشأت بسبب الازمة وبدأت تجني أرباحاً من تطوير مشاريعها.

ويشير التقرير إلى أن الشركات التكنولوجية الكبرى، كان لها نصيب الأسد في من تعزيز وضعها المالي خلال هذه الازمة، وتجاوز خسائرها التي حدثت نتيجة الإغلاقات التي شهدتها دول العالم، وتراجع نمو الاقتصاد في العديد غالبية دول العالم.

وبحسب التقرير الذي أعدته وكالة فرانس، فإنه في مطلع الشهر الجاري بلغت القيمة السوقية لست شركات رئيسية في هذا المجال وهي "آبل ومايكروسوفت وأمازون

والفابت (الشركة الأم لجوجل)" 6500 مليار دولار، أي ربع قيمة أكبر 500 شركة مدرجة في قائمة "ستاندرد أند بورز"، بما يشكل مستوى قياسيا.

وأشار التقرير إلى أن شركة "نتفليكس" انضم إليها 26 مليون مستخدم جديد يدفعون اشتراكات منذ مطلع السنة، فيما قد تزيد أرباحها بعد اعتماد خدماتها بسبب الإغلاق الطويل للمدارس والمكاتب وقاعات الحفلات والملاعب وغيرها.

ولفت إلى منصة "أمازون" التجارية وخواديمها عن بعد، أساسية لملايين الأشخاص في حين تمكنت "آبل" من تعزيز تنوع خدماتها للحوسبة السحابية، فيما من المقرر

الإثنين عقد جلسة برلمانية غير مسبوقة حول الممارسات المنافية للمنافسة مع مسؤولي أربع مجموعات تكنولوجية عملاقة هي "جوجل وآبل وفيسبوك وأمازون (جافا)". لكنها أرجئت إلى أجل غير مسمى.

ولم يبق التنافس بين هذه الشركات تكنولوجيا فقط، حيث دخلت المعترك الانتخابي في الولايات المتحدة، حيث يرى دونالد ترامب والجمهوريون من جهة أخرى أن شبكات التواصل الاجتماعي منحازة ضد المحافظين رغم شعبيتهم على المنصات ذاتها.

في حين يرى المعسكر اليساري أن الكثير من المنظمات غير الحكومية والبرلمانيين يجب أن يرفعوا الصوت حول المضامين التي تطرح مشاكل والتضليل الإعلامي، في حين أن الأجواء الراهنة تؤثر في ذلك مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وتركز الغضب على شركة "فيسبوك" التي قاطعها أكثر من ألف معلن بمبادرة من جمعيات تدعو إلى إشراف فعال أكثر على الرسائل التي تروج للكراهية والحقد.

وكشفت تقارير إعلامية، اليوم السبت، عن تحقيق أربعة من اغنياء العالم ثروة طائلة تقدر بـ184 مليار دولار خلال فترة تفشي فيروس كورونا وما تبعه من فترات اغلاق.

وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، فإن شهدت ثروة جيف بيزوس مؤسس أمازون وأغنى رجل في العالم، ارتفاعا بقيمة 13 مليار دولار، يوم الاثنين الماضي، خلال يوم واحد فقط، وهي أكبر قفزة يومية على الإطلاق لشخص منذ إنشاء مؤشر بلومبرج للمليارديرات.

ووفقا لوكالة "بلومبرج" الأمريكية، فإن أسهم أمازون ارتفعت بنسبة 7.9%، وهو أعلى ارتفاع منذ ديسمبر 2018، الأمر الذي سلط الضوء مرة أخرى على مرابح التسوق على الإنترنت.

وشهدت ثروة بيزوس زيادة بقيمة 74 مليار دولار خلال العام الجاري لتصل إلى 189.3 مليار دولار، على الرغم من دخول الولايات المتحدة فى أسوأ تراجع اقتصادي.

كما لم يقتصر الأمر على بيزوس، إنما شهد عمالقة آخرون في مجال التكنولوجيا زيادة في ثرواتهم أيضا، نظرا للجوء الناس حول العالم إلى البقاء في بيوتهم، واللجوء الى التسوق عبر الانترنت.

من جانبه، تمكن مارك زوكربيرج مؤسس ورئيس موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، إضافة 15 مليار دولار إلى صافى ثروته هذا العام حتى الحظة، فقد وصلت ثروته إلى 72 مليار إسترليني، مسجلة ارتفاعا بقيمة 29 مليار، بعد أن كانت في مارس لا تتخطى 43 مليار.

وارتفعت ثروة مؤسس شركة "مايكروسوفت"، بيل غيتس، إلى 93 مليار إسترليني، في حين كانت بمارس 77 مليار، وذلك بعد ازدهار أعمال "مايكروسوفت" مؤخرا، حيث باتت قيمتها السوقية تقدّر بحوالي 1.3 تريليون إسترليني.

كما وصلت ثروة الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، إيلون ماسك، إلى 59 مليار جنيه استرليني، بعد أن كانت لا تتجاوز 19.7 مليارات في مارس، وذلك بسبب الارتفاع الكبير بأسهم الشركة والذي وصل لـ270 في المئة منذ مارس.

وتقدر قيمة "تسلا" حاليا بـ230 مليار إسترليني، أي أكبر من قيمة فورد وفيراري وجنرال موتورز وبي إم دبليو مجتمعة.

 

المصدر : عرب 48