نتنياهو يوعز باغلاق 22 ممثلية لاسرائيل حول العالم

اغلاق ممثليات لاسرائيل في الخارج

تسعى وزارة المالية الإسرائيلية الى خفض ميزانية وزارة الخارجية الإسرائيلية من خلال غلق 22 ممثلية من بين 103 ممثليات لإسرائيل  بما يعادل 20 بالمئة، وتقليص 140 وظيفة من بين 686 قائمة الان، اي ما نسبته 20 بالمئة.

وقالت مصادر في وزارة الخارجية وفقا  لما اورد موقع "واي نت" العبري، ان التقليص الذي تجريه وزارة المالية يأتي بالتنسيق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو سيكون ضربة قاتلة لجميع النشاطات التي أوصلت إسرائيل الى نجاحات على الساحة الدولية.

وقال مسؤول كبير في الوزارة إنه: "يوجد مناخ قاتم في وزارة الخارجية. من الواضح لنا جيدا ان الحديث يدور عن عملية سياسية. من يسبب ضررا لوزارة الخارجية سيخضع للمساءلة على المساس بامن الدولة التي تنطلق من هنا. لا توجد علاقات خارجية بدون ممثليات وبدون ديبلوماسيين. سيبكون على هذا لاجيال".

ومن بين الأمور الأخرى التي ستطالها التقليصات، فستوقف الوزارة ميزانية "ماشاف" (المساعدات الدولية التي تساهم في العلاقات مع دول العالم الثالث)، توقيف كافة النشاطات بالشبكات الاجتماعية، الغاء كافة البعثات الصحافية الأجنبية التي تصل إسرائيل، الغاء الدعم للثقافة الإسرائيلية في العالم، الغاء سفريات المحاضرين والمعارض واحضار وفود الى إسرائيل.

وبالإضافة الى ذلك، وزارة الخارجية ستضطر الى تقليص النشاطات القنصلية التي تساعد من خلال الإسرائيليين في ضائقة بانحاء العالم. أي انه في حال أضاع الإسرائيلي جواز سفره او اعتقل هو او احد اقاربه لن يجد أي شخص ليساعده في الدول الـ22 التي ستغلق ممثلياتها.

أيضا التقليص سيسبب لالغاء تعاون بين وزارة الخارجية بتنفيذ مشاريع من وزارات أخرى. وستتوقف الوزارة عن الاهتمامات بالمبادرات الثقافية في الخارجية، وستتقلص نشاطات الوزارة في الشبكات الاجتماعية امام العالم العربي، كما ستلغى مؤتمرات مزمع عقدها بمواضيع، دعاية، ديبلوماسية ديجيتالية، سايبر وغيرها.

وزارة المالية تقترح اغلاق 22 ممثلية تدريجيا حتى نهاية عام 2020- ثمانية هذا العام، ثمانية عام 2019 وسبعة في عام 2020- وتحويل النشاطات الى مكاتب تمثيلية. وتهدف التقليصات بحسب التقرير إمكانية توجيه الموارد الكثيرة اليوم التي تصرف على عدد كبير من الممثليات لصالح النشاطات الحكومية في الدول الهامة.

اثارت القضية الكثير من الغضب من قبل العاملين بها والذين يلقون باللوم على رئيس الحكومة الذي يسمح بـ"مجزرة كبيرة وتصفية وضربة قاتلة في وزارة الخارجية الذي يجلب نجاحات لإسرائيل على الساحة الدولية ".