اهالي دير نظام يشيعون جثمان الشهيد "مصعب التميمي "

الشهيد مصعب التميمي

شيعت جماهير من محافظة رام الله والبيرة اليوم الخميس، جثمان الشهيد الفتى مصعب التميمي (17 عاماً) في مسقط رأسه قرية دير نظام شمال غرب رام الله.

وانطلق موكب التشيع من مجمع فلسطين الطبي وصولاً إلى دير نظام، حيث توجه المشيعون إلى منزل عائلته بعد أن جابواً بجثمانه شوارع القرية، وألقيت عليه نظرة الوداع قبل أن يصلى عليه في المسجد.وردد المشيعون هتافات منددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا، كما حملوا الرايات والأعلام الفلسطينية.وقالت والدة الشهيد مصعب، إن الاحتلال قتل نجلها على مدخل القرية خلال المواجهات، مشيرة إلى أنه كان كاتباً ومحباً للشعر.



الشهيد مصعب التميمي

بدوره قال رئيس مجلس قروي دير نظام أحمد التميمي، إن ما جرى بالأمس هو أن الاحتلال اعتقل طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولما حاول الأهالي تخليصه من أيدي الجنود، ردوا بإطلاق الرصاص الحي باتجاههم ما أدى إلى استشهاد الفتى مصعب، ولاحقاً استهدفوا محول الكهرباء المغذي للقرية والذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن دير نظام.



الشهيد مصعب التميمي

 وأشار إلى أنه خلال الفترة الماضية أصيب نحو 150 مواطناً من القرية سواء بالغاز المسيل للدموع أو بالرصاص المطاطي.وأضاف التميمي، إن الاحتلال يمارس منذ فترة انتهاكات واعتداءات بحق المواطنين، ويحاصر القرية ويغلق مداخلها ويقتحم المدرسة، حيث تم اقتحامها قبل أيام وأصيب عدد كبير من الطلبة بالاختناق.

وتابع:" المستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين من فترة لأخرى، ويرشقونها بالحجارة".يذكر أن دير نظام الذي يبلغ عدد سكانها نحو 1500 شخص، تقع على 4 آلاف دونم، استولى الاحتلال على ألف منها لصالح مستوطنة "حلميش".



الشهيد مصعب التميمي

الشهيد مصعب التميمي

الشهيد مصعب التميمي

الشهيد مصعب التميمي