ما هي أسباب الرغبة المستمرة للذهاب إلى الحمام؟

ما هي أسباب الرغبة المستمرة للذهاب إلى الحمام؟

رام الله الإخباري

نشر موقع "شاغ كزداروفيو" الروسي تقريرا، تحدث فيه عن الأسباب الكامنة وراء دخول الشخص إلى الحمام بشكل متكرر.

وتجدر الإشارة إلى أن رغبة المرء في قضاء حاجته باستمرار تحيل إلى أنه يجب أن يعمل على تقوية عضلات المثانة من خلال القيام بتمارين خاصة.
 
وقال الموقع، في تقرير، إن الشخص يدخل إلى الحمام يوميا بمعدل ثماني مرات. وفي حين قد يعتقد البعض أن هذا المعدل مبالغ فيه، إلا أنه طبيعي بالنسبة لمن يستهلك كفايته من الماء في اليوم أي ما يعادل لترين. ويساعد الماء الجسم على التخلص من السموم عن طريق إدرار البول. 


في المقابل، وفي حال عدم شرب كميات كافية من الماء، تقل حاجة الإنسان إلى استخدام المرحاض، وهو ما قد يؤدي إلى الإصابة بالتهابات المسالك البولية وحصى الكلى وغيرها من الأمراض.
وأشار الموقع إلى أن حجم المثانة له علاقة أيضا بتواتر عدد المرات التي يستخدم فيها الفرد الحمام.

ويختلف حجمها من شخص إلى آخر وهو ما يؤثر على عدد مرات التبول التي تكون مرتفعة عند البعض ومنخفضة عند البعض الآخر. عموما، يكون حجم المثانة بمقدار كوبين من البول. ويمكن قيس حجم المثانة الخاصة بك من خلال تجربة منزلية بسيطة تتمثل في قيس كمية البول. وفي هذا الصدد، يعتبر كوب إلى كوبين من البول معدلا طبيعيا، في حين أن كمية أقل أو أكثر من ذلك تستدعي استشارة طبية.
 
وأفاد الموقع أن تدريب المثانة حتى تصبح قادرة على احتواء المزيد من البول أمر ممكن، في حين أن شرب كمية مياه قليلة تجعل الإنسان يشعر برغبة أقل في الذهاب إلى الحمام. والجدير بالذكر أن الأشخاص يمتنعون عن شرب الماء عند السفر أو العمل حتى لا يضطروا إلى دخول الحمام. خلافا لذلك، ينبغي حماية الجسم من الجفاف بهدف الوقاية من ظهور مشاكل في المثانة على غرار تغير لون ورائحة البول.
 
وذكر الموقع أن الامتناع عن الذهاب إلى الحمام يجعل تركيز البول في الجسم عال، كما يمكن أن يؤدي إلى تهيج المثانة. في الوقت ذاته، يعتبر شرب الكثير من المياه مضرا أيضا، لذلك يجب الالتزام بالمعدل المثالي. وفي حين يتسبب شرب القليل من الماء في عجز الجسم عن التخلص من السموم وترسبها في الكليتين، يؤدي شرب الكثير من السوائل إلى الإصابة بتسمم.
 
وبيّن الموقع أن الإصابة بعدوى أو ظهور الحصى في الكلى، بالإضافة إلى التهاب المسالك البولية، غالبا ما تكون سببا في تهيج المثانة، وبالتالي، الشعور برغبة مستمرة في الذهاب إلى الحمام. ونتيجة لحصى الكلى يشعر الإنسان بألم شديد على مستوى الظهر والجانبين، فيما ترافق التهابات المسالك البولية الرغبة الشديدة في الذهاب إلى المرحاض والشعور بالألم.
 
وأورد الموقع أن هناك صلة بين الرغبة في التبول باستمرار والتمارين الرياضية التي تساعد على شدّ عضلات الحوض حتى لا تفقد قوتها. وفي سبيل معالجة هذه المشكلة، يُنصح بممارسة بعض التمارين من قبيل تمارين كيجل. فضلا عن ذلك، يستطيع الفرد الانتظار لبضع دقائق قبل التوجه إلى الحمام بهدف تعزيز عمل المثانة. وتعتبر هذه النصائح مفيدة بشكل خاص للنساء الحوامل واللاتي أنجبن حديثا، علاوة على أنها تساعد على تعزيز الصحة الجنسية.
 
وأضاف الموقع أن بعض الأدوية تساعد على زيادة الرغبة في استخدام المرحاض، حيث تعزز أدوية ارتفاع ضغط الدم هذه الرغبة، علاوة على مدرات البول الطبيعية على غرار البابايا.
بالإضافة إلى ذلك، تساهم مضادات الكولين في زيادة الرغبة في الذهاب إلى الحمام، علما وأن هذه الأدوية تساعد على علاج القلق والاكتئاب والاضطرابات النفسية.
 
ومن الضروري اللجوء إلى الطبيب في حال اضطر الفرد إلى استهلاك أحد الأدوية المذكورة آنفا ولاحظ زيادة رغبته في استخدام المرحاض. ومن هذا المنطلق، قد يقدم الطبيب عددا من الخيارات البديلة لعلاج المشكلة أو دواء يسبب آثار جانبية أقل.
 
وأوضح الموقع أن داء السكري يعد من الأسباب الكامنة وراء الرغبة المستمرة في التبول. وعلى الرغم من أن الشخص قد يتمتع بوزن طبيعي ويمارس الرياضة باستمرار، إلا أن الرغبة الشديدة والمستمرة في الذهاب إلى الحمام قد تكون إحدى الأعراض التي تشير إلى إصابته بداء السكري.
 
وفي الختام، شدّدت الصحيفة على أن نسبة السكر المرتفعة في الدم، المرتبطة بداء السكري، تجعل الجسم يرغب في التخلص من هذه المادة، وبالتالي، تدفع الإنسان إلى دخول الحمام بشكل متكرر.

عربي 21