الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 02:01 م بتوقيت القدس المحتلة

كاتس يعلن نيته الترشح كرئيس للحكومة الاسرائيلية

كاتس يعلن نيته الترشح كرئيس للحكومة الاسرائيلية

جوال 10/17

قال وزير المواصلات والشؤون الاستخبارية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، إنه ينوي ترشيح نفسه لرئاسة الحكومة بعد أن ينهي بنيامين نتنياهو مهام منصبه.

وفي مقابلة إذاعية، تطرق كاتس إلى الزيارة المرتقبة لنتنياهو إلى واشنطن، وقال إن "المسألة المركزية لرئيس الحكومة في زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة هي المطالبة بتجميد أو تغيير الاتفاق النووي مع إيران.

وبحسبه فإن العبرة مما يحصل في كوريا الشمالية واضحة، وهي أن الحوار والمساومة مع الدكتاتوريات التي تعمل على الحصول على قدرات نووية وتجاوز السقف وتغيير قواعد اللعبة لا يجدي.وبحسبه فإنه في حال حصول إيران على سلاح نووي، فـ"سوف نجد أنفسنا في شرق أوسط نووي، ومن الممكن أن تصل الأسلحة النووية إلى المنظمات الإرهابية، مثل حزب الله".

وأضاف أن حان الوقت لكي يطالب رئيس الحكومة الولايات المتحدة بتغيير الاتفاق النووي، والإعلان أنه لن يكون لدى إيران أسلحة نووية مطلقا.وردا على سؤال عما إذا كان الاتفاق يدفع إيران إلى تسريع إنتاج أسلحة نووية، أجاب كاتس بالنفي، وقال إن الاتفاق النووي يسمح لإيران بالالتزام بالاتفاق اليوم، وإنتاج أسلحة نووية في المستقبل.

وأضاف أن يجب قطع ذلك قبل أن يصل إلى المستوى الذي وصلت إليه كوريا الشمالية. وبحسبه فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إمكانية إلغاء الاتفاق، وإن "موقفه مماثل لموقف إسرائيل، وأنه على رئيس الحكومة أن يطرح الأمور بصورة واضحة في لقائه مع الرئيس، والعمل على اتخاذ خطوات بهذا الشأن".

وتابع أن الولايات المتحدة هي الدولة العظمى، وعندما تفرض عقوبات فإن العالم يستجيب لها. وبحسبه فإن "الرئيس السوري الأسد يعمل على التوقيع على اتفاق مع إيران، مماثل لاتفاقه مع الروس، ما يعني أن الحديث عن عشرات الآلاف من الذين يهددون إسرائيل".وقال إيضا إن "إسرائيل وضعت خطوطا حمراء، أولها منع وصول أسلحة دقيقة إلى حزب الله، والثاني منع إقامة قواعد لجبهات الجهاد مقابل هضبة الجولان"، على حد تعبيره.

وختم كاتس بالحديث عن مستقبله السياسي، وقال إنه ينوي في نهاية المطاف الترشح لرئاسة الحكومة بعد أن ينهي نتنياهو مهام منصبه.وبحسبه فإنه يعتقد أنه قادر على الحصول على ثقة الجمهور، وأنه ملائم للمنصب بحكم أفعاله ورؤيته الأمنية والسياسية.

 

المصدر : عرب 48

>