الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 11:49 ص بتوقيت القدس المحتلة

سياسية اسرائيلية بارزة تصف دولتها بالشريرة

سياسية اسرائيلية بارزة تصف دولتها بالشريرة

جوال 8/17

نقل موقع "أن آر جي" الإسرائيلي عن رئيسة منظمة الصندوق الجديد لإسرائيل المحامية تاليا شاشون قولها إن إسرائيل دولة شريرة، وتنفذ عمليات تطهير عرقي، وهو ما تسبب بضجة واسعة في الوسط السياسي الإسرائيلي.

وشوشان التي عملت لدى منظمات يسارية وترشحت لانتخابات الكنيست على قائمة حزب ميرتس، معروفة بمواقفها المعادية للاستيطان في الضفة الغربية، وتعتبره غدة سرطانية وعنصرا شريرا. أما منظمة الصندوق الجديد فهي منظمة غير حكومية ومقرها في مدينة نيويورك الأميركية، وهي منظمة غير ربحية وتعمل من أجل قضايا السلام.

وأشار الموقع إلى أن شوشان أعلنت صراحة أنها بانضمامها للعمل السياسي تريد محاربة الاحتلال، ومن خلال رئاستها للصندوق ستدعم المنظمات اليسارية الناشطة في مجال حقوق الإنسان مثل بيتسيلم وحركة السلام الآن.وتسبب تصريح شاشون بردود فعل غاضبة أهمها موقف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي وصفه بالمخجل والمعيب، في حين اعتبره زعيم حزب "هناك مستقبل" يائير لابيد كلاما معاديا للسامية.

لكن صاحب صحيفة هآرتس عاموس شوكن وقف بجانب شوشان، واعتبر أن من يدعم نظام الأبارتهايد للفصل العنصري ويهدم أسس الديمقراطية يهدد مستقبل الدولة الصهيونية أكثر من حزب الله.ونقل "أن آر جي" عن عضو الكنيست عن حزب الليكود أمير أوحنا، وصفه لشوشان بأنها معادية للسامية، في حين قال وزير الاقتصاد والصناعة إيلي كوهين إن الصندوق الجديد يلاحق الدولة ويشوه سمعتها، بتوقيع شاشون هذه المرة.

منظمة "إسرائيل لنا" أعلنت أنها ليست المرة الأولى التي يقدم الصندوق الجديد إثباتا على أنه جسم يعمل ضد الدولة، داخل إسرائيل وحول العالم، وهذه المرة مكتوبة بخط رئيسته شوشان ذاتها.

ونقل الموقع نفسه عن عضو الكنيست بيتسلئيل سموتريش من حزب الاتحاد القومي قوله إن هدف منظمة الصندوق الجديد يتمثل بتنفيذ انقلاب على الصهيونية، ومعظم الشعب اليهودي يحتقر الأوصاف التي نعتت بها الدولة، في حين أن هذه المنظمة تواصل الحصول على الأموال الأوروبية لتشويه صورة إسرائيل في العالم.

وقال الكاتب بموقع ميدا جلعاد تسافيك إن الضجة التي أثارتها شوشان عبر صحيفة هآرتس يفسح المجال لكشف دور هذه الصحيفة بدعم المنظمات الفلسطينية المعادية لإسرائيل.وأضاف سبق لهآرتس أن كتبت أن راشقي الحجارة الفلسطينيين لديهم الحق في ذلك طالما أنهم ولدوا تحت سلطة أجنبية، واصفة عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية بأنها إرهابية، مما يلقي آثارا سلبية على مكانة إسرائيل في العالم.