الإثنين 03 يوليو 2017 01:42 م بتوقيت القدس المحتلة

الراصد الجوي يجيب بالارقام ..هل هذا الصيف هو الأكثر حراً بفلسطين ؟

الراصد الجوي يجيب بالارقام ..هل هذا الصيف هو الأكثر حراً بفلسطين ؟

جوال 10/17

خلال فصل الصيف تضرب الأراضي الفلسطينية موجات حر مختلفة، وما أن ترتفع درجة الحرارة فوق معدلها الطبيعي كالموجة التي تضرب المنطقة حاليا، حتى يتسابق هواة الطقس والمواقع بنشر أنباء تصف الموجة بأنها الأكبر، إلا أن المتتبع لأجهزة الرصد الفلسطينية والإسرائيلية يكتشف عكس ذلك كليا.

وتكثر في الموروث الشعبي الفلسطيني الأمثال حول فصل الشتاء وتحديد السنوات التي تعرضت فيها البلاد لتساقط الثلوج مثل قولهم "سنة الثلجة الكبيرة"، إلا أنها خلت من أمثال تدل على سنوات تعرضت فيها البلاد لموجة شديدة الحرارة، واكتفت بأمثال تصف حرارة أشهر الصيف، كقولهم "حزيران الهاوي وتموز الشاوي وآب الكاوي".

مدير دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية يوسف أبو أسعد تحدث للوكالة الرسمية  أن أعلى قياسات لدرجات الحرارة منذ السجل التاريخي للبيانات المناخية في فلسطين سجلت في الثاني من آب عام 2015، حيث وصلت درجة الحرارة في رام الله 40 درجة مئوية وفي القدس 41 درجة مئوية، فيما سجلت في أريحا 48.2 درجة مئوية.

لكن وفقا لوثائق غير فلسطينية، فقد سجل أعلى درجة حرارة في 21-6-1942 في جنوب بيسان، حيث أظهرت نتائج الرصد أن درجة الحرارة وصلت إلى 54 درجة مئوية، فيما سجلت اليوم 47 درجة مئوية بذات المنطقة.ويظهر الطقس عبر سجلات موثوقة في فلسطين الطبيعية بجنوحه الى التطرف في بعض السنوات. فمن الحرارة التي تجاوزت الخمسين درجة إلى كميات الأمطار الكبيرة التي هطلت خلال شهر واحد.فيما تشير الوثائق إلى أن أكثر فصل ممطر كان عام 1968-1969 حيث تساقط 1673 ملم قرب صفد، 744 ملم منها تساقطت خلال شهر كانون ثان.ويشير أبو أسعد إلى أن متوسط الساعات المشمسة يوميا خلال أشهر الصيف طوال الثلاثين عاما الماضية في خمسة محافظات، تراوحت بالنسب التالية.

         حزيران   تموز    آب    أيلول

الخليل  8.3     9.6   10.9   10.3

نابلس  8.4     9.6    10.9   10.2

القدس  12.4   12.1   11.8  10.1

جنين  11.3   11.1   10.0    9.1

أريحا  11.8   11.7   11.6   11.6

ويوضح أبو أسعد أن لدى دائرة الرصد محطات رصد جوي في كافة محافظات الضفة الغربية بالإضافة لمحطة في كردلة في أقصى شمال الأغوار وتياسير في طوباس وفي دوما بالمنحدرات الشرقية ونعلين، فيما توقفت محطتا الرصد في قطاع غزة بفعل تدمير إحداها من قبل الاحتلال الإسرائيلي وتحويل حركة حماس للثانية لمركز شرطة بعد الانقلاب عام 2007.ومن ظروف الطقس الغريبة في الأراضي الفلسطينية، ما أظهرته وثائق إسرائيلية، سرعة الرياح التي سجلت 159كلم/ساعة في 20-1-1974.

 

المصدر : وكالة وفا

>