قصة الطفل الذي كادت تطحنه شاحنة جمع النفايات برام الله فجر اليوم

قصة الطفل الذي كادت تطحنه شاحنة جمع النفايات برام الله فجر اليوم

 نجا الطفل " عياش" 12 عاما من موت محقق، صباح اليوم الاربعاء، من كماشة شاحنة "جمع القمامة" في البيرة، بعد ان إلتحف كرتونة "نفايات" نتيجة الارهاق الذي اتعب جسده النحيل والصغير من العمل الذي اجبر على القيام به.

وفي تفاصيل الحادثة روى المقدم لؤي ارزيقات الناطق باسم الشرطة الفلسطينية لوكالة معا المحلية قائلا " انه وخلال قيام بلدية البيرة وبمساندة شرطة محافظة رام الله بازالة النفايات والقمامة من الشوارع بواسطة شاحنة "جمع القمامة" وفي اللحظة الاخيرة من وصول كماشة الشاحنة لكرتونة بجانب حاوية استطاع العاملين وافراد الشرطة من منع وقوع كارثة موت محقق لطفل ضحية.

واضاف ارزيقات أن حركة بسيطة للطفل داخل الكرتونة لفتت انتباه العاملين وضباط الشرطة المتواجدين الذين سارعوا لوقف عمل "الكماشة" قبل ان تنقل هذه الكرتونة الى داخل ماكينة الفرز، واذا به طفل (12 عاما) يلتحف هذه الكرتونة لينام حيث بدا في حالة مأساوية ووضع مزر جدا .

واكد ارزيقات انه خلال سماع اقوال الطفل "عياش" الذي نقل الى وحدة حماية الاسرة والاحداث بشرطة رام الله، اوضح أن والده مقعد وان اشقائه يقومون باحضاره في ساعات الفجر الاولى من قريته يتما قضاء نابلس لجمع الحديد والخردة في رام الله، وانه يعمل حتى ساعات متأخرة من الليل قبل ان يعودوا به الى المنزل، دون ادنى اهتمام ورعاية صحية.

واوضح ارزيقات ان الشرطة تعمل لاحضار اشقائه وسماع اقوالهم لتقديمهم للعدالة وذلك لتقصيرهم بحق الطفل "عياش" واستخدامه في عمالة الاطفال.