عصابات المستوطنين تشن هجوماًُ شرساً على بلدة عارة

هجوم المستوطنين على عارة

ارتكب متطرفون يهود جريمة جديدة من جرائم 'تدفيع الثمن'، فجر اليوم الأربعاء، حين تم الهجوم على قرية عارة مسقط رأس عميد الأسرى كريم يونس، حيث تم الاعتداء ممتلكات وإضرام النيران بسيارتين وكتابة شعارات عنصرية وتحريضية تتوعد العرب.وبحسب المعلومات المتوفرة، تم بساعات الفجر إضرام النيران بسيارتين وكتابة شعارات تحريضية وعنصرية 'تدفيع ثمن إداري' و'سلاماتي من المبعدين'.وشرعت الشرطة بالتعاون مع جهاز الأمن العام 'الشاباك' التحقيق في ملابسات الحادث، إذ رجحت التحقيقات الأولية، أن الجريمة وقعت قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا.

ويعتقد أن المجموعة التي نفذت الجريمة دخلت القرية بسيارة سافرت شارع وادي عارة الرئيسي، حيث غادرت المكان بعد ذلك دون أن تثير المركبة التي استعملها أفراد العصابة أي شبهات أو شكوك.إلى ذلك، أدان النائب مسعود غنايم جريمة "تدفيع الثمن" التي حدثت في قرية عارة، وقال إن "زيادة تكرار هذه العمليات الإجراميّة مؤخراً يدل على مدى تنامي المناخ العنصري والتحريض على العرب من قِبَل جهات وأحزاب يمينية متطرفة وكذلك من قِبل أحزاب وحركات هي جزء من الائتلاف الحكومي".

وتابع: "الخطوات والقوانين التي تبادر إليها الحكومة ليل نهار والتي استهدفت وتستهدف العرب مثل قانون الإقصاء والأذان وقانون القومية اليهوديّة تغذّي أصحاب الفكر والتوجُّه العنصري ضد العرب وترفع منسوب الحقد والكراهيّة اتجاههم".             



1495603216242274                 .

وأضاف: "طالبنا في السابق ونطالب اليوم وزير الأمن الداخلي والسّلطات بوضع حد لمثل هذه الأعمال الإجراميّة والقبض على هذه العصابات العنصرية الّتي تنتهك حرمة بيوتنا وبلداتنا وممتلكاتنا وتهدد حياة السكان العرب".وسبق أن أقدم مجموعة من عصابات 'تدفيع الثمن' في مطلع شهر أيار/مايو الجاري، على تنفيذ جريمة 'تدفيع الثمن' في بلدة الناعورة في منطقة مرج بن عامر، وخطوا عبارات عنصرية معادية ومسيئة للعرب ومنها 'تدفيع الثمن' و'انتقام' على جدران البيوت والسيارات وثقب إطارات 9 سيارات عدد من المواطنين.وأعرب المواطنون العرب في البلاد عن استيائهم العارم من استمرار التحريض على قتل العرب والعنصرية المتفشية والمتكررة، في ظل تكرار هذه الجرائم العنصرية، محملين الشرطة مسؤولية عدم ردع هذه الظاهرة باعتبار أنها متساهلة في قضايا من هذا القبيل خاصة عندما يتعلق الحدث بالعرب.

 كما وجرى في نفس اليوم الاعتداء وثقب إطارات 20 سيارة في بلدة شعفاط بالقدس المحتلة، وخطوا عبارات مسيئة على السيارات الخاصة بالمواطنين الفلسطينيين.وتكررت الاعتداءات والتصريحات العنصرية من قبل المنظمات الإرهابية اليهودية أمثال 'تدفيع الثمن' و'لهافا' و'فتية التلال' على المقدسات غير اليهودية ومنازل وسيارات وممتلكات العرب الفلسطينيين في داخل البلاد والضفة الغربية المحتلة، دون اتخاذ أي خطوات جدية لوقفها من قبل الحكومة الإسرائيلية وأجهزة الأمن التابعة لها.



1495603217820421

2017052481945

1495603448848378