هذه هي مخاوف نتنياهو من ترامب وفق وزراء اسرائيليين

19020019204291_l

رام الله الإخباري

كشف وزراء إسرائيليون، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "قلق" من الاهتمام المتزايد الذي يبديه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاه الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وتطلعه لتحقيق "صفقة سلام مثلى" بأي ثمن.

وأوضح هؤلاء الوزراء المقربون من نتنياهو، أن "منبع قلق نتنياهو، أنه ليس لديه أي كوابح في الكونغرس تجاه ترامب، لأن الديمقراطيين والجمهوريين سيؤيدون كل خطوة سياسية يتخذها ترامب"، وذلك وفق ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم في خبرها الرئيسي. وقدر الوزراء الكبار، بأن نتنياهو "سيتعاون مع خطوة من ترامب، وسيحاول المناورة قدر ما يستطيع، وسيعول على رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس". وأشارت الصحيفة، إلى أنه "في محيط نتنياهو عقبوا أمس على الادعاءات باستخفاف وادعوا بأنه ليس قلقا"، مشيرة إلى أنه بحسب المعلومات والتقارير التي تصل إلى "إسرائيل"، فإن عباس "استجاب لطلب ترامب، ومستعد للقاء ثلاثي مع نتنياهو".

وبحسب كل التقديرات، فخلال زيارة الرئيس الأمريكي إلى إسرائيل هذا الشهر، "سيعلن ترامب عن تحريك المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وبحسب مسؤولين كبار في إسرائيل يبدو أن ترامب يعتزم تقييد المفاوضات زمنيا". وفي "إسرائيل"، هناك تقديرات باحتمال "إعلان ترامب عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في الوقت الذي يحاول فيه تحريك المفاوضات الهزيلة، كما أنهم يتوقعون أن يدلي ترامب بتصريح يعترف من خلاله بأن القدس هي عاصمة إسرائيل، وربما يعد بنقل السفارة في المستقبل بعد التوصل إلى تسوية".

وزعمت الصحيفة، أن "البيت الأبيض أعلن أن ترامب لم يقرر بعد نقل السفارة إلى القدس، وما زال يفكر في الموضوع"، رغم أن ترامب قرر الأربعاء، تأجيل نقل السفارة الأمريكية في "إسرائيل" من "تل أبيب" إلى مدينة القدس المحتلة، لمدة ستة أشهر. وأكدت الصحيفة في تقريرها، أن "ترامب ومبعوثه الخاص جايسون غرينبلت لن يفرضا على إسرائيل أي تسوية"، موضحة أن حكاما عربا ومسلمين تلقوا أمس دعوات من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود للمشاركة في سلسلة لقاءات قمة تعقد في الرياض في 21 حزيران/ يونيو، أثناء زيارة ترامب إلى السعودية محطته الأولى.

وأشارت إلى أن من بين المدعوين، الملك الأردني والملك المغربي ورؤساء الجزائر وتونس وتركيا والباكستان والعراق ومصر، مبينة أن القمة الأولى ستعقد بين ترامب والملك السعودي، ومن ثم ستعقد "قمة إسلامية – عربية – أمريكية"، وسيكون الاجتماع الأخير بين ترامب وحكام الإمارات. وقالت الصحيفة، إن "العيون في العالم السني تتطلع نحو إيران وتهديدات الإرهاب برعاية الحرس الثوري، ومن المتوقع لمؤتمرات القمة أن تنعقد بعد بضعة أيام من انتخاب الرئيس الإيراني الجديد".

فيما اتهمت إيران السعودية، بأنها "تتآمر على الاتفاق بين إيران وواشنطن، وتعمل بتكليف من الصهاينة على إقامة حلف ضد إيران، وتقديمها على طبق من ذهب للرئيس ترامب"، وفق الصحيفة الإسرائيلية.

عربي 21