الاسيران القيق وأبو الليل يواصلان الإضراب عن الطعام

الاسيران القيق و  ابو الليل

يواصل الأسيران جمال أبو الليل ومحمد القيق إضرابهما المفتوح عن الطعام، منذ أيام عدة، في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري.

ودخل الأسير الصحفي محمد القيق، اليوم الـ 28 على التوالي في الإضراب، وسط تدهور وضعه الصحّي، وذلك بعد إصدار قرار اعتقالٍ إداريّ بحقه، مدة 6 أشهر.

واعتقل القيق في منتصف الشهر الماضي، على أحد حواجز الاحتلال في مدينة بيت لحم، وقد صدر بحقه قرار اعتقالٍ إداري، وهي المرة الثانية التي يضرب فيها عن الطعام.

كذلك يواصل الأسير جمال أبو الليل إضرابه المفتوح عن الطعام، منذ 18 يوم على التتوالي، احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وهو يتواجد في سجن "النقب" الصحراوي.

وناشد الأسير أبو الليل من زنزانته في "سجن عسقلان"، كافة المؤسسات المحلية والدولية، بالتدخل السريع للضغط علىالاحتلال الإسرائيلي لوقف جريمة الاعتقال الإداري، ومساندة إضرابه الذي يعتبر النافذة الوحيدة للتعبير عن رفضه لهذا الاعتقال الجائر.

والأسير جمال أبو الليل، عضو مجلس ثوري سابق في حركة "فتح"، فيما يشغل الأسير رائد مطير منصب رئيس مركز شباب قلنديا، وكلاهما من سكّان مخيم قلنديا.

ويعتبر الاعتقال الإداري إجراءً تلجأ له قوات الاحتلال لاعتقال الفلسطينيين دون تهمة محددة ودون محاكمة، مما يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، ويحول ذلك دون بلورة دفاع فعال ومؤثر، وغالباً ما يتم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحق المعتقل ولمرات متعددة.