المتطرف " بينيت " أبرز المرشحين لخلافة نتنياهو

بينيت

توسعت صحيفة معاريف في الحديث عن التبعات المتوقعة للتحقيقات الجارية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن قضايا الفساد.

وعددت دانة سومبيرغ مراسلة الصحيفة عددا من الزعماء الإسرائيليين الذين قد يكون أحدهم مرشحا لخلافة نتنياهو في حال إيقافه أو علقت أعماله رئيسا للحكومة، في ظل العاصفة التي تعيشها الأوساط الحزبية والسياسية، وبدا أن عددا من قادة الأحزاب، وإن لم يصرحوا بذلك علنا، يستعدون لإمكانية الدعوة إلى انتخابات مبكرة.

وأوردت استطلاعات للرأي عن مرشحي خلافة نتنياهو من داخل الائتلاف الحكومي، فتبين أن نفتالي بينت وزير التعليم وزعيم حزب البيت اليهودي نال 155% من ثقة الجمهور الإسرائيلي، تلاه وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان أحد قادة حزب الليكود بنسبة 11%،

بينما حظي وزير المالية موشيه كحلون زعيم حزب كلنا بنسبة 9%، أما أفيغدور ليبرمان وزير الأمن وزعيم حزب إسرائيل بيتنا فنال 66% فقط.

وحين سئل الإسرائيليون عن شخصيتهم المفضلة لتولي موقع رئيس الحكومة خلفا لنتنياهو من خارج الائتلاف الحكومي، حظي وزير المالية السابق يائير لابيد وزعيم حزب هناك مستقبل بالنسبة الأكبر 222%.

حكومة بديلة وقد تحدثت أنباء مفادها أن كحلون بدأ القيام بخطوات لإمكانية إقامة حكومة بديلة مع زعيم حزب المعسكر الصهيوني يتسحاق هرتسوغ، في حال اضطر نتنياهو إلى الاستقالة بسبب التحقيقات ضده، وقد يتولى رئاسة الحكومة أي منهما، حيث تحدث كحلون مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين عن إمكانية الشروع بهذه العملية.

وفي ظل عدم رغبة غالبية أعضاء الكنيست بالذهاب إلى انتخابات مبكرة، فإنهم يفضلون تشكيل حكومة بديلة. بينما وجهت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية السابقة انتقادات حادة إلى نتنياهو، لأنه فقد الوازع الأخلاقي للبقاء رئيسا للحكومة، مطالبة المستشار القضائي للحكومة بحسم مصيره بالسرعة القصوى، لأن استمرار التحقيقات كل هذه المدة يعتبر مشكلة حقيقية.

أما زعيمة حزب العمل السابقة شيلي يحيموفيتش فذكرت أن اللحظة التي يعلن فيها نتنياهو تجميد عمله تقترب مع مرور الوقت، لأن الحديث يدور عن فساد واضح، بعيدا عن تقليل خطورة ما يتورط فيه، مطالبة شركاءه في الائتلاف الحكومي بألا يواصلوا العمل تحت إمرة رئيس حكومة فاسد، ولا يجب الانتظار إلى حين تقديم لائحة اتهام قضائية ضده.