أنجلينا جولي: براد بيت مرعوب من معرفة الجمهور للحقيقة.. فماذا يخفى طليقها؟

انجلينا جولي وبراد بيت

رام الله الإخباري

ما زالت الحرب الكلامية بين براد بيت وأنجلينا جولي مستمرة؛ إذ قال موقع "تي إم زي" إنَّ أنجلينا جولي، الحائزة جائزة الأوسكار، تزعُم أنَّ طليقها مصممٌ على خَتْم مستندات الطلاق؛ لأنه "مرعوبٌ من معرفة الجمهور الحقيقة"، وذلك بحسب ما جاء في أحدث وثائق القضية.

جاءت تلك التطورات في أعقاب الدعوى القضائية التي رفعها محامي براد بيت، بطل فيلم Allied، يطلب فيها من القاضي خَتْم السجلات التي قدمتها أنجلينا، والتي تشمل اتفاق الحضانة المؤقت لأطفالهما الستة. وقبل ذلك بأسابيع، طلب محاميه جلسة استماع عاجلة لختم هذه المستندات، ومع ذلك رفض القاضي؛ لأنَّ هذا الأمر ليس طارئاً.

وفي الالتماس الثاني، ادَّعى محاميه أنَّ أنجيلينا جولي ومحاميها قد "عرَّضوا الأطفال للخطر بإتاحة أسماء معالجيهم النفسيين وإخصائيي الصحة النفسية الآخرين للجمهور". وجاء في نص الوثيقة أنَّ أنجلينا جولي "تبدو مصممةً على تجاهل حتى المعايير المتفق عليها بخصوص مصلحة الأطفال، وهي تحاول تمهيد الطريق لطرح ما تستطيع من ادعاءات أمام الجمهور، دون اهتمام بأثر ذلك على الأطفال القُصَّر".

وبحسب موقع "تي إم زي"، فإنَّ أنجلينا، نجمة فيلم Maleficent، كانت قد وافقت على المحافظة على سرية هذه الوثائق، لكنها أيضاً تدَّعي في أحدث الوثائق أنَّ براد بيت، بلومها على كشف المعلومات الخاصة بأطفالهم، يحاول "صرف الأنظار عن دوره في العاصفة الإعلامية التي ألمت بأطفالهما".

وجاء في وثيقة أنجلينا جولي: "ليس هناك شكٌ في أنَّ براد بيت سيفضل الحفاظ على سرية القضية برمتها، خصوصاً بالنظر إلى التحقيقات المفصلة التي قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالي، وقسم خدمات الأطفال والأسرة، بخصوص الاتهامات الموجهة إليه بسوء المعاملة".

وقال مصدرٌ مقرب من براد بيت لموقع إي نيوز: "لقد تمت تبرئته بعد تحقيقاتٍ شاملة من قِبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، وقسم خدمات الأطفال والأسرة، وهي التحقيقات التي تعاونت فيها أنجلينا جولي. ومن الواضح أن ادعاءاتها أُخِذَت في الاعتبار قبل الوصول إلى نتائج هذه التحقيقات، ولو كانت قد أخفت معلومات، وهو الأمر الذي لم تفعله، أفلا يكون هذا إذاً دليلاً على أنها لا تعمل لأجل مصلحة أطفالها بإخفائها هذه المعلومات؟".

وأضاف المصدر: "لحسن الحظ، بعد 4 شهور من التصريحات المسجلة، والتسريبات، والقضايا غير الضرورية والفضولية، فإنَّ أنجلينا جولي على وشك إدراك أنَّ السرية تصب فعلاً في مصلحة أطفالها وأسرتها".

هافينغتون بوست عربي